نورالدين ثلاج :
وضع الأتراك شرطا، سيكون تحقيقه صعبا على المصريين، من أجل إعادة الدفء للعلاقات المصرية التركية، بعدما ربط إخوان أردوغان بين تجاوز الخلافات وإطلاق سراح الرئيس المعزول محمد مرسي.
وعَقَّبَ بولند أرينج، نائب رئيس الوزراء التركي، عن إمكانية إعادة تصحيح العلاقات مع مصر»، خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني، مساء السب المنصرم، بأن تركيا تقف إلى جانب الديمقراطية وإرادة الشعب
وصرح أرينج بأن بلاده ضد الانقلابات، والديمقراطية لا تقبل الانقلابات في إشارة لانقلاب العسكر على الشرعية بمصر والإطاحة بمرسي.
وقال أرينج إنه لا يمكن لتركيا انتظار تحقق مبدأ “الديمقراطية لا تقبل الانقلابات” بعد 20 أو 50 عامًا، وإن على بلاده اتخاذ خطوات جديدة في سبيل تصحيح العلاقات مع مصر، بشرط وقف النظام المصري للاعتقالات السياسية، وإطلاق سراح (الرئيس المعزول محمد مرسي)، واتخاذ خطوات ديمقراطية وتنظيم انتخابات.
وختم أرينج تعقيبه بأن إقامة العلاقات قد تعود لسابق عهدها إذا عادت إرادة الشعب للظهور.