نبيل ي ـ
تلوح المركزيات النقابية المتحالفة بالمغرب، بمواجهة الحكومة مباشرة بعد حلول السنة الجديدة 2015 بإضراب عام، احتجاجا على إغلاق باب التفاوض الجماعي، وذكرت مصادر نقابية، أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل و الاتحاد المغربي للشغل والفدرالية الديمقراطية، تبحث عن تنظيم اضراب عام الثاني من نوعه خلال الدخول الاجتماعي الجاري.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه الاغلبية أن أبواب الحوار مفتوحة في وجه الفرقاء الاجتماعيين، لم تقتنع المركزيات النقابية بما وصل اليه الحوار الاجتماعي، في ظل استقرار الاجور وارتفاع الاسعار وتراجع القوة الشرائية للمواطنين.