بعد الهدوء النسبي نتيجة الصراع على المراعي يعود الانفلات الامني وكثرة حالات السرقة للمنطقة
ازيلال: محمد الذهبي
بعد الهدوء النسبي الذي عرفته الجبال المحيطة بازيلال بسبب الصراع على المراعي والذي كاد ان يؤدي الى تطاحنات دامية بين قبائل المنطقة وبتدخل من الجهات المسوؤلة التي استطاعت ولو نسبيا تحقيق هدنة بين تلك القبائل , لكن المنطقة عادت خلال الايام القليلة الماضية للواجهة بعد سلسلة من عمليات سرقة المواشي إذ تعرضت مجموعة من الدواوير التابعة للجماعة القروية ايت محمد بإقليم ازيلال لعمليات سرقة من طرف اشخاص مجهولين فبدوار الطلبة تمت سرقة 12 رأس من الغنم في ملكية (ف.ب) وسرقة 10 رأس من الغنم ببرنات و7 روؤس من الماعز بالقرب من افري نتوايا ومحاولة سرقة قطيع من الغنم بدوار الحاج الى جانب سرقة ابواب ونوافذ مقر القيادة سابقا ثم عمليات السرقة المتفرقة بالعديد من الدواوير التي يعاني سكانها من الانفلات الامني الذي اصبح يهدد امن وسلامة سكان المنطقة .
وقد اكد حميد كيلاني فاعل جمعوي وابن المنطقة ان مجموعة من الدواوير التابعة للجماعة القروية ايت محمد اصبحت تعاني من استفحال ظاهرة سرقة المواشي خلال هذه الايام بعد الهدوء النسبي الذي تحقق بفعل تظافر جهود مجموعة من الجهات التي تمكنت من ايجاد حل لمشكل الصراع على المراعي الذي ادخل المنطقة في دوامة كادت تعصف بأمنها واستقرارها , واضاف ان الاشخاص الذين حركوا ملف المراعي هم انفسهم من يدعمون اللصوص لنشر الرعب والخوف في نفوس الساكنة والدفع بها للدخول في صراعات جديدة لأغراض سياسية .
كما اكد احد ضحايا عمليات السرقة ان الجهات الامنية بالمنطقة تتهاون في اداء مهمتها لحماية امن وممتلكات الساكنة التي اصبحت تعيش الى جانب الفقر والتهميش على الخوف من سرقة ماتملكه من الماشية التي تعتبر المورد المعيشي الوحيد والاساسي لغالبية سكان المنطقة .
انفلات امني يستدعي تدخل الجهات المسؤولة لتفادي الرجوع الى حالة الاحتقان والفوضى والصراعات بين دواوير وقبائل هذه المناطق الجبلية التي كادت في العديد من المرات ان تؤدي الى ضحايا في الارواح نتيجة الصراع على المراعي وتبادل الهجمات على ممتلكات واراضي الغير بدافع الانتقام والثأر. .