أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

المواطن الذي سلم رسالة للملك من أجل محاربة المفسدين تختاره أطلس سكوب شخصية 2014 بجهة تادلة أزيلال

 

لحسن أكرام

لأن “مصطفى تاني” رئيس جمعية أباء وأولياء التلاميذ بثانوية الحسن الأول بتاكلفت بأزيلال، كان صوت المواطن الحر، ولم يكن انانيا، بعد أن سلم رسالة لمحمد السادس خلال زيارته الأخيرة إلى جهة تادلة أزيلال، لم يطالب من خلالها بمأذونية، ولا بمساعدة مادية، بل طالب بالتحقيق في الفساد الذي عرفه إقليم أزيلال، لهذه الأسباب، اختاره موقع أطلس سكوب شخصية سنة 2014 بجهة تادلة أزيلال.

“مصطفى تاني” التمس من الملك، محاسبة المسؤولين الجماعيين بعدد من الجماعات القروية بأزيلال، عن نهب المال العام، أعقبها تكليف الملك لوزير الداخلية أحمد حصاد، بزيارة ست جماعات قروية، هي أيت امحمد، تاكلفت، زاوية أحنصال، تيلوكيت، تباروشت وأيت عباس.

لقب شخصية 2014  الذي ناله “مصطفى تاني”، ينوب من خلاله عن كل مواطن مغربي، عاش كل أنواع الأزمات والانتكاسات والحرمان..صمد في وجه أقوى الجيوش العالمية في الحماية و قاوم وضحى بالغالي والنفيس وعاش مراحل بناء الدولة المغربية بكل تعثراتها.

..مواطن مغربي ، قاوم كل مصاعب موجات الجفاف التي توالت على المملكة السعيدة منذ عقود ، مسالم ، صبور رغم ما لحقه من أذى في أشد مرحلة من بناء الدولة في”سنوات الرصاص”، و لايزال يتلقى اللكمات من غريمه الأسعار من حجم “ما يأكله الطبل يوم العيد ” حتى وصل به الألم النخاع، و لايزال صبورا ..

المواطن المغربي الشريف الذي يستحق لقب شخصية 2014، وكل السنوات، هو ذاك الإنسان البسيط الذي تتجاذبه مخالب الفقر وغلاء الأسعار.

..شخصية 2014، أيضا يستحقها ذاك الطالب الذي تخرج من الجامعة” لتصوف ” الشهادة في جيبه وتبلى ، وهو في انتظار حلم اعتناق عمل شريف يضمن له الاستمرار والكرامة والعيش الكريم، وهو ذاك الفلاح الذي تآكل جسده من جراء توالي عقود الجفاف المتربص الذي لم يكن رؤوفا به و بات متشبتا بأرضه الجرداء وقطيعه النحيل ….

هو ذات الغريق الذي جرفته فيضانات 2014، بسبب تقاعس المسؤولين، وانزوائهم بمكاتبهم المكيفة، وحرموا المواطنين من وسائل إنقاذ، وفرتها الدولة للمصلحة العامة..وهو ذاك المواطن الذي لحقه الضرر من كل مشروع مغشوش..

 هو ذاك التلميذ الذي حرم من المدرسة غصبا لا اختيارا وتحول منذ طفولته إلى راعي، وإلى رجل صغير يحمل أعباء الزمن المر، هو تلك المرأة المغربية الحرة الشريفة التي كانت سندا للرجل وهو يقاسي ويلات الزمن المر وكافحت بكل ما تملك، وذاقت مرارة الأمية والفقر والمرض ..

شخصية السنة أيضا يستحقها المواطن المغربي الذي ننوه بمعدنه الثمين الذي انصهر على امتداد مئات السنين ألما وأملا إخفاقا ونجاحا، والذي حرر طاقاته وقدراته من الكسل والخمول.

وهو ذاك العامل الذي يثقن عمله ويؤدي واجبه بكل تفان ويستحضر ضميره المهني.
هو ذاك النزيه الذي لم يرض أن تقضى حوائجه بالرشوة و الذي صان صوته و عرضه في الاستحقاق الانتخابي ولم يبعه لمشتري الذمم وهو يعي تمام الوعي بأهمية صوته وشهادته في بناء مصير أمة .

لكل هؤلاء تحية إجلال وتقدير وفخر ….ونقول لهم أنتم حقا من يستحق لقب شخصية السنة وكل السنوات …


 



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد