أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

جمال بريش، الشاب المغربي الذي يطلق الطائرات بدون طيار ، وأحلامه، عاليا في السماء

(خالد التوبة) مراكش/

 

23 نونبر 2018 (ومع) بمعرض قمة منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية “أفريسيتي 2018″، هناك رواق مغربي يثير فضول الزوار، ويجذب انتباههم، لأنه يعرض بكل فخر طائرتين بدون طيار.

في وسط الرواق، يتواجد شاب مغربي يستقبل الزوار ويمدهم بكل المعلومات المفيدة المتعلقة بالمشروع، التي تشبع فضولهم، إنه جمال بريش.

لا يستطيع هذا الأستاذ الجامعي، الذي يبلغ 35 سنة، إخفاء اعتزازه وحماسه. جمال بريش، الشاب الوجدي الأصل، خريج المدرسة المغربية، هو المسؤول ومنسق مشروع “سكاي نيت”، وهو مختبر مخصص لتطوير وحدة للذكاء الاصطناعي وجعلها قادرة على إطلاق الطائرات بدون طيار في مهمات تهدف إلى الوقائة والمراقبة وتحليل واتخاذ القرارات.

وفي الوقت الذي كان يدلي فيه بتصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، كان يتم تركيب هذه الوحدة في السيشيل، وهو توسع دولي ما كان يتوقعه هذا الخبير في المعلوميات والذكاء الاصطناعي.

بدأت قصة هذا الأستاذ الجامعي بأول احتكاك له مع عالم الإنترنيت سنة 1999، حيث رأى المخترع المغربي هذا العالم بطريقة لا تشبه الآخرين، وهي الطريقة التي رزعت فيه شغفا بالأنترنيت، بل يمكن وصف هذا الشغف بالهوس، بحسب قوله.

واستفاد هذا المشروع، الذي يحظى بإعجاب كل زوار المعرض، لاسيما الأفارقة، من علامة “الكوب 22″، التي اعتبرها جمال بريش “تشريفا خاصا بالنسبة لكل أعضاء فريق البحث والتطوير”.

كما تم تكريس المشروع على المستوى الدولي، حيث حصل هذا المشروع الأول من نوعه في المغرب، والموجه على الخصوص لمكافحة الصيد غير القانوني، على “الجائزة البحرية” التي تمنحها “منظمة ناشيونال جيوغرافيك” المرموقة. كما انظم مشروع “سكاي نيت” في أكتوبر الماضي إلى شبكة “فلايين لابز”، مما جعل المغرب الدولة العربية الأولى التي تنظم لهذه الهيئة، التي تضع الروبوتات والذكاء الاصطناعي في خدمة العمل الإنساني.

وبالنسبة لجمال “تشكل هذه الاعترافات دعوة إلى القيام بجهود أكبر والمضي قدما، وكذلك فإنها مسؤولية متجددة”. هي مسؤولية متجددة كقدرته على اختراع المفيد، بكل شغف وحب ومثابرة.

وفي سياق انخراطه وولعه بالتكنولوجيات الذكية، قام جمال بريش، الأستاذ بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية لوجدة، بتطوير تطبيق يساعد المرضى على تتبع وضبط نسبة السكر في الدم. وأوضح جمال أنه تم تطوير هذا التطبيق “مفتوح المصدر”، بشراكة مع طبيب أخصائي في المستشفى الجامعي لوجدة، الذي يعتبر أن عظمة العلم تكمن في تسهيل حياة الإنسان.

وليس لدى جمال، الحاصل على شهادة الدكتوراه سنة 2009، أي نية للتوقف عند هذا الحد. فعلاوة على المشاريع ذات الأهمية بالنسبة له، يسجل أعماله في منطق إشراك شباب وطلبة جامعة الحسن الأولى، وهي طريقة بالنسبة له لجعل أحلامه وأحلام زملائه تحلق مع الطائرة بدون طيار.

/مبعوثون


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد