لقاء تواصلي بين المدير الاقليمي للتعليم بأزيلال وآباء وأولياء التلاميذ بملحقة مؤسسة الرواد ورفض تام للإغلاق
م اوحمي
عقد المدير الاقليمي للتعليم بأزيلال ومعه رئيس قسم الشؤون التربوية ومسؤول عن التخطيط ومسار، عصر يوم الجمعة 23 نونبر 2018 لقاء تواصليا مع اباء و اولياء التلاميذ بملحقة الرواد الخصوصية بأفورار، خصص لمشكل عدم تسوية الوضعية القانونية للمؤسسة بناءا على مراسلة الاكاديمية الجهوية للتربية و التكوين وبالرغم من تمسك المسؤولين التربويين بإغلاق الملحقة لأنها لم تنجز تصميم وفق معايير الإدارة تمسك الآباء والأمهات منهم رجال ونساء التعليم و موظفون و حقوقيون برزمة من القوانين و الحجج التي تجبر المديرية بالتراجع عن قرارها ومنها:
عمل الملحقة لمدة خمس سنوات متتالية زارها مفتشون تربويون و مسؤولو الاكاديمية و المديرية و تم تسجيل 120تلميذ بمنظومة مسار و اليوم باتوا مهددين بجرة قلم بسنة بيضاء علما أن الآباء والأمهات يرفضون توزيعهم على مؤسسات أخرى.

وتسألت مصادر عن مصير الاطر الادارية و التربوية العاملة بالملحقة، و التمس الآباء بصوت واحد من المدير الاقليمي منح مهلة لمالكة المؤسسة لتسوية وضعيتها لانه من غير المعقول ان يتم اشعارها في هذا الوقت باغلاق الملحقة علما ان القانون يفرض اشعارها بذلك قبل بداية الموسم الدراسي.
في الوقت الذي تمسك التلاميذ بمؤسستهم امام المسؤولين.
و المثير في الملف هو أن عامل الاقليم سبق ان اوفد لجنة اقليمية لدراسة ملف المؤسسة ترأسها قائد افورار وقبل ان تنجز اللجنة تقريرها بناءا على ملاحظاتها وتوقيع المعنيين اشهر ممثل الاكاديمية قرار الإغلاق موقع قبل يوم واحد وهو ما أثار غضب باقي الأعضاء الذين لم يستسيغوا جدوى حضورهم و القرار تحت يد المسؤول التربوي.
وعلمنا ان عامل الاقليم دخل على خط مشكل الملحقة ووعد الآباء والأمهات بالتدخل لايجاد حل لها رأفة بالتلاميذ و آبائهم و ناشد المعنيون عامل الاقليم و المدير الجهوي للتربية و التكوين و المدير الاقليمي بمعالجة الوضع.
وحسب مصادرنا فان التصميم المعد للملحقة ينتظر فقط رأي الوقاية المدنية والقسم التقني بمديرية التعليم.