أطلس سكوب
أطلق نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” وكذا “التويتر” حملة سموها “خليه إيقاقي” لمقاطعة الدجاج بعد أن تجاوز سعره 25 درهما للكيلوغرام الواحد.
ونسبة إلى مصادر يومية العلم التي أوردت الخبر، فإن مربي الدجاج لا دخل لهم في الارتفاع المهول لثمن لحم الدجاج، موضحة أن المستفيد الوحيد من هذه الزيادة هم أصحاب المفاقس وشركات الأعلاف، وأن الخاسر في هذه العملية هو المستهلك والمهني مربي الدجاج.