أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الداودي يؤكد أن كلية الطب والمستشفى الجامعي سيريان النور بأولاد امبارك بني ملال وينفي رفع الدعم عن البوطا والسكر..فيديو

محمد كسوة

أكد  لحسن الداودي، وزير الشؤون العامة والحكامة، أن كلية الطب والمستشفى الجامعي سيرى النور أخيرا بجهة بني ملال خنيفرة وبالضبط بجماعة أولاد امبارك إقليم بني ملال (أمام مقر سرية الدرك الملكي) على مساحة 10 هكتارات ابتداء من 2019.


وأضاف الدكتور لحسن الداودي خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه المكتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية لجهة بني ملال خنيفرة يوم أمس الأحد 6 يناير 2019 بمدينة بني ملال بحضور رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني ، أن المستشفى الجامعي تصل تكلفته إلى 2 مليار درهم، بينما تقدر تكلفة بناء كلية الطب ب 250 مليون درهم.



ونفى وزير الحكامة الأخبار الرائجة حول عزم الحكومة رفع الدعم عن البوطا و السكر، مؤكدا أن الحكومة متجهة لدعم الفلاحين بالطاقة الشمسية لخفض استهلاكهم للبوطا الذي يصل دعم الدولة في كل قنينة كبيرة إلى 50 درهم، مؤكدا أن إلغاء صندوق المقاصة الذي يكلف ميزانية الدولة 17 مليار درهم رهين بإيجاد الحلول لفائدة المواطنين.


وفيما يتعلق بنظام الفوترة طمأن لحسن الداودي التجار الصغار المعنيين بالضريبة الجزافية أنهم غير معنيين بهذا الإجراء، وبخصوص تسقيف أثمنة المحروقات فقد أكد وزير الحكامة أنه أمر ضروري ولا بد منه، موضحا أن شركات المحروقات التي تبيع الآلاف من اللترات تصل أرباحها في اللتر الواحد إلى  2 درهم و 13 سنتيم.


وأوضح الداودي، أن حزب العدالة والتنمية أثناء تسلمه قيادة الحكومة كان المغرب يعيش أزمة على جميع الأصعدة، حيث وصل العجز 7,8 %، واستطاع المغرب قطع أشواطا مهمة خلال قيادة الحزب للحكومة، مضيفا “أنه لو وجدنا الطرقات والمدارس والمستشفيات في حالة جيدة لانطلقنا إلى الأمام وأنجزنا ما لم ينجزه الآخرون”.


وشدد الداودي أن حزب العدالة والتنمية همه هو تحقيق نوع من التوازن الاجتماعي، وتحسين وضع المعوزين والأرامل، وتعميم التغطية الصحية، لأن الفقراء ليست لهم نقابة تدافع عنهم، ومن مسؤولية الحزب الدفاع عنهم، وأضاف أن ما أنجزته الحكومة السابقة والحالية لحزب العدالة والتنمية غير مسبوق في تاريخ المغرب.


وختم لحسن الداودي بالتأكيد على أن ورش المشاكل الاجتماعية طويل الأمد، ويحتاج إلى نفس طويل، لأن هناك تراكمات كثيرة لسنوات طويلة، وأن رصيد حزب العدالة والتنمية النضالي وصدقه مع المواطنين هو ما مكنه من إنجاز إصلاحات رغم صعوبتها في بعض الأحيان.



شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد