تفاعل عبد السلام بيكران والي جهة بني ملال خنيفرة و إبراهيم مجاهد رئيس مجلس الجهة اليوم الاربعاء 16 يناير 2019 مع أشغال اللجنة الجهوية للصحة التي سبق لها ان اعتكفت بأحد فنادق بين الويدان وجمعت المدير الجهوي للصحة بجميع المسؤولين على القطاع بمختلف مستشفيات الجهة و مديرياتها.
المدير الجهوي وطاقمه اتفقوا على الخطوط العريضة للاستخراجية المزمع تنزيلها للفترة الممتدة ما بين 2019 /2021 منها بناء مستشفيات القرب و توسيع مركز تصفية الدم ببني ملال ..
ووقف رئيس مجلس الجهة رفقة الوالي على اهمية العرض الذي تضمن مجموعة من المشاريع الهامة التي تهم برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية والممول من طرف صندوق التنمية القروية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وميزانية مجلس الجهة ووزارة الصحة وكذا مشاريع تهم تقوية وتنويع وتجويد العرض الصحي بمختلف ربوع الجهة وتعزيز مراكز القرب والوحدات الاستعجالية المتنقلة وتعزيز البنيات الصحية من مستعجلات وقاعات للجراحة وتجهيزات طبية خاصة وان العرض الصحي سيتعزز قريبا بمنشآت طبية مهمة.
و تفاعل مجلس الجهة و بتوافق مع الوالي ،على الاستعداد الكبير لدعم القطاع الصحي من خلال اتفاقيات الشراكة التي سبق لمجلس الجهة ان صادق عليها مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن لإحداث مركز جهوي لطب الإدمان والاتفاقية الخاصة بإحداث المركز الجهوي لتصفية الدم والمركز الجهوي للانكولوجيا وبرمجة اربع مشاريع كبرى ببرنامج التنمية الجهوية وتهم إحدات المستشفى الجهوي لبني ملال وإحداث المستشفى الإقليمي لازيلال والمركب الجراحي الانكولوجي والمركز الجهوي للطب النفسي ودلك في إطار تعاقد بين وزارة الصحة ومجلس الجهة.
و يتطلع مختلف المتدخلون الى المرور إلى مرحلة تنزيل هاته الاستراتيجية الجهوية الواعدة بتعاون وشراكة بين الدولة والجماعات الترابية والقطاع الخاص لتعزيز العرض الصحي و تحفيز العنصر البشري .
و يراهن مجلس جهة بني ملال / خنيفرة على التسريع بإخراج مستشفى جامعي وكلية للطب بالجهة الى حي الوجود يظل مطلبا مشروعا وسيعمل إلى جانب الجهة والقطاع الوزاري المعني على تنزيلهما خدمة لساكنة الجهة وفقا للتوجيهات الملكية السامية التي تلح على ضرورة تجويد الخدمات الصحية والعناية بساكنة المناطق المعزولة والجبلية.
م احمي