متابعة أطلس سكوب ـ
من جملة الانتكاسات والاكراهات التي تحول دون تقدم هده المنظومة وتحقيقها للأهداف المنشودة ، ونحن في بداية سنة 2015 ، ما تداولته مجموعة من مواقع التواصل الاجتماعي صورة من مدرسة حديثة بجماعة حدبوموسى بإقليم الفقيه بن صالح لتلاميذ القسم 3 ابتدائي الذين يفوق عددهم 50 تلميذا .
هذا الصورة أخذت كصورة تذكارية ستبقى شاهدة على سوء التدبير بقطاع التعليم بهذه الجماعة والاستهتار بمواطنيها البسطاء ،وايمانا منها بضرورة التأكد من هذا المعطى والواقع المرير قام اعضاء عن جمعية حدبوموسى للتنمية والثقافة والبيئة بالاتصال بمجموعة من اباء واولياء بعض التلاميذ الدين اكدوا صحة الصورة.
وما زاد الطين بلة ان هذه المؤسسة التعليمية الابتدائية تضم كذك حجرات للتعليم الاعدادي بعدما عجزت حجرات اعدادية ام الربيع التاهيلية عن استيعاب كل التلاميذ وذلك لعدم بناء الاقسام الثانوية لمشاكل يعرفها المسؤولون عن القطاع.
ويتتساءل المكتب المسير لجمعية احدبوموسى للتنمية والثقافة والبيئة
عن دور جمعية اباء واولياء التلاميذ التي تقف مكثوفة الايادي حيث كان من الاجدر ان تكون اول من يفجر هده القضية وتدافع عن ابناء الساكنة لدى الجهات الوصية عن القطاع من اجل ضمان حقها في التعليم.
وناشدت جمعية احدبوموسى للتنمية والثقافة والبيئة المسؤولين واصحاب الضمائر الحية الى ضرورة التدخل العاجل من اجل وضع حد لهذه السلوكات التي تسيء للمنظومة التربوية وتشكل عائقا امام تحقيق نتائج ايجابية …