نساء أولاد عطو الكرازة في مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام إلى ولاية بني ملال للاحتجاج على اختلالات في قطاع النقل
م أوحمي:
لم تمنعهن برودة الطقس و كبر سن البعض منهن فمنهن الفتيات والنساء وقلة من الشباب خرجوا جميعا حوالي الساعة الثامنة صباحا من يوم الخميس 8 يناير الجاري من دوار اولاد عطو الكرازة جماعة سيدي حمادي إقليم الفقيه بن صالح في اتجاه مقر ولاية جهة تادلة أزيلال على بعد 35 كلم .
الجريدة التقتهن بعدما قطعن أزيد من عشر كيلومترات و بعد استفسارهن عن أسباب احتجاجهن رافعات للرايات والاعلام الوطنية و صور جلالة الملك ، نددن بالوضع الاجتماعي المزري بالدوار جازمات على محاسبة المنتخبين و معاقبتهم بشعار “
“فنتخابات بغيتونا و فالمطالب نستونا” ، و في تصريح لإحدى المحتجات أكدت لنا أن حافلات الكرامة التي كانت تقل ساكنة الدوار و بالخصوص الطلبة و التلاميذ اختفت عن الأنظار مند مدة كما أن المكان بحاجة إلى مستوصف صحي و مسالك طرقية معبدة و مبلطة ولم لا مركز للدرك الملكي حفاظا على الأمن نظرا لبعد سرية الدرك الملكي الحالية عن الدوار و المتواجدة بسوق السبت اولاد النمة كما أن المؤسسات التعليمية في حاجة إلى إصلاح لأن الأقسام مفككة و أن ملحقة الثانوي الإعدادي بحاجة إلى حجرات دراسية إضافية .
وبعد اتصال الجريدة بمسؤول بالمجلس الإقليمي لبني ملال أكد لها أن حافلات الكرامة تستغل الخط برقم 9 و استغرب عن أسباب التخلي عنه في الوقت الذي كاتبته ولاية جهة تادلة أزيلال مرتين و طالبته باحترام دفتر التحملات .
ولحد كتابة هذه السطور حوالي الساعة الثانية و النصف من نفس اليوم مازالت النسوة يقاومن مشيا على الأقدام في الوقت الذي يسهر دركيون على مراقبتهن حفاظا على أمنهن، نظرا لخطورة الطريق الوطنية رقم 8 كما أن خليفة قائد مركز سيدي حمادي و معه عونان من أعوان السلطة حاولوا ثني المحتجات عن قرارهن وفتح حوار مسؤول و جاد مع المسؤولين إلى حدود الساعة الثانية و 40 دقيقة حيث أفلحت نائبة برلمانية “س-ب” و مستشارة جماعية “ع -ت” عن الدوار من إقناع المحتجات قرب النقطة المعروفة بالنيمرو التي تربط أفورار ببني ملال على وقف احتجاجهن و العودة إلى الدوار و تحرير مطالبهن الاجتماعية و تكوين لجينة للحوار مع والي جهة تادلة أزيلال يوم غذ الجمعة 9 يناير.