أطلس سكوب
أكد الفريق الاستقلالي بمجلس النواب أنه اتضح للأغلبية الحكومية أخيرا، أن ما كان يسمى بالتعاقد لم يكن خيارا استراتيجيا ولا صائبا، قد يتم اعتماده على الاقل في قطاع حيوي كالتعليم، وهو الموقف الذي عبرت عنه صراحة قيادة حزب الاستقلال وفريقه البرلماني منذ الوهلة الأولى بجرأة وثبات، وانطلاقا من مبادئ وقناعات حزبية راسخة، مستمدة من مشروع مجتمعي ينتصر لمصلحة الوطن واستقراره، في مقابل مواقف مرتبكة بل ومتناقضة للأغلبية الحكومية.
وأوضح الفريق الاستقلالي أن موقفه من التعاقد، الذي جاء التنصيص عليه صراحة في الفقرة الثانية من المادة 38 من مشروع القانون الإطار، الذي تقدمت به الحكومة، كان منذ الوهلة الأولى واضحا ودقيقا وانطلق من نفس المبادئ، فكان التعديل الذي تقدم به فريق الوحدة والتعادلية بمجلس النواب، فريدا ووحيدا من بين كل تعديلات الفرق البرلمانية، لا يقبل تأويلا ولا مزايدة، من خلال رفض هذه الآلية في التوظيف وحذف الفقرة التي تنص صراحة على اعتماده، وفق ما اوردته ورقية العلم.