نبيل يحياوي ـ
شارك الارهابي نتانياهو في مسيرة التنديد بالإرهاب في فرنسا، ولقي الحدث استغراب المتتبعين من كل دول العالم، ولم تتجرأ وسائل الاعلام الفرنسية في فضح التقمص الذي حاول السياسي الصهيوني استغلاله لتمويه العالم، والتغطية عن جرائمه وجرائم امثاله الصهاينة، امام سكوت الانظمة التي تسمى نفسها ديمقراطية.
كما لم يجد دعاة السلام ومنتقدي مجرم الحرب نتنياهو سوى المواقع الاجتماعية للتعبير على فضيحة مشاركة ارهابيين في مسيرة ضد الارهاب، بعد حادث الهجوم المسلح على صحيفة شارلي ايبدو، والتي شكك العالم في صحتها، حيث اتهمت المخابرات الفرنسية من خلالها، بفبركة شريط جديد من أشرطة الهجوم على الاسلام والمسلمين.