الرشيدية 20 يونيو 2019/ومع/ انطلقت، اليوم الخميس أمام سوق الخميس بمدينة الرشيدية، حملة تحسيسية حول مخاطر السباحة بحقينات السدود، تنظمها وكالة الحوض المائي لكير – زيز – غريس، تحت شعار “الوقاية من الغرق بحقينات السدود مسؤولية الجميع”.
وتروم هذه الحملة التحسيسية، التي تنظم بشراكة مع السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية وفعاليات المجتمع المدني بالمدينة، وتتواصل إلى غاية 23 يونيو الجاري، الحد من ظاهرة الغرق بحقينات السدود، بالنظر إلى خطورة إقدام بعض الأشخاص على الاستحمام في حقينة سد الحسن الداخل بالرشيدية خلال فصل الصيف.
كما تندرج هذه الحملة، التي افتتحت فعالياتها بحضور فاعلين من المجتمع المدني ومهتمين بقضايا البيئة، في سياق تعزيز دور علامات منع السباحة المثبتة بأماكن الولوج إلى حقينة سد الحسن الداخل.
وتم، بهذه بالمناسبة، توزيع مطويات على المواطنين تحذر من خطورة السباحة في حقينة السدود، وتتضمن شروحات للإشارات المتعلقة بمنع السباحة، ومجموعة من الإرشادات التي يتعين اتباعها في حالة إنقاذ غريق وخطوات القيام بالإسعاف.
كما وزع المنظمون دليل شرطة المياه الذي يتضمن جردا للأدوار المنوطة بأعوان شرطة المياه المكلفين بمهام مراقبة الملك العمومي المائي، والشروط التي يجب احترامها في معاينة وتحرير محاضر المخالفات، وكذا أبرز المخالفات والعقوبات المنصوص عليها في القانون رقم 15-36 المتعلق بالماء.
وأوضحت سعاد بومسهول، مهندسة بوكالة الحوض المائي لكير – زيز – غريس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الحملة تأتي استمرارا للحملات التي دأبت الوكالة على تنظيمها بمدينة الرشيدية خلال السنوات الثلاث الأخيرة للتحسيس بمخاطر السباحة بحقينات السدود.
وأضافت أن هذه الحملة، التي تقام بشراكة مع السلطات المحلية وفعاليات من المجتمع المدني، تستهدف ساكنة المدينة والدواوير المجاورة لسد الحسن الداخل، وكذا فئة الأطفال، لتوعيتهم وتحسيسهم بمخاطر الظاهرة والأضرار الوخيمة الناجمة عنها.
وأشارت السيدة بومسهول إلى أن وكالة الحوض المائي قامت أيضا بتثبيت مجموعة من إشارات منع السباحة بالقرب من حقينة سد الحسن الداخل الذي يحتوي على كمية هامة من الأوحال تعتبر السبب المباشر في حالات الغرق المسجلة.
من جهته، قال السيد أوحمو مصطفى، رئيس جمعية تافيلالت للصيد الرياضي وحماية البيئة بالرشيدية، في تصريح مماثل، أن هذه الحملة تتزامن مع بداية فصل الصيف الذي يتميز بارتفاع درجات الحرارة بالمدينة، مما يضطر العديد من الأطفال والشباب من مدينة الرشيدية والمناطق المجاورة لها للتوجه إلى سد الحسن الداخل لممارسة رياضة السباحة.
وأضاف أن الحملة، التي تقام بعدة فضاءات بالمدينة، تروم، على الخصوص، التوعية والتحسيس بمخاطر السباحة على اعتبار أن السدود تعاني من وجود الأوحال بكثرة، مسجلا أن الجمعية انخرطت منذ نحو أربع سنوات في تحسيس الصيادين والأطفال وساكنة الدواوير القريبة من سد الحسن الداخل بالمخاطر الناجمة عن هذه الظاهرة.
وينتظر أن تشمل هذه الحملة ساكنة الدواوير التابعة لجماعة الخنك المجاورة لسد الحسن الداخل بالرشيدية، ودواوير جماعة مدغرة، إضافة إلى توزيع المطويات على الساكنة والقيام بعمليات توعوية تحسيسية بعدد من أسواق المدينة كسوق الخميس وسوق الأحد.