فريكس المصطفى/ أطلس سكوب
أفادت مصادر مطلعة، أن سيدة تبلغ من العمر حوالي 34 سنة، تنحدر من منطقة أوزود بإقليم أزيلال،وضعت ليلة الأربعاء 14يناير الجاري مولودها داخل مرحاض بقسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي بمدينة بني ملال ، بعد أن تم نقلها عبر سيارة إسعاف من مستشفى أزيلال إلى قسم المستعجلات ببني ملال في حالة مخاض
وحسب مصادر طبية ، فالحامل لم تبلغ عن وضعها الصحي ولا عن حملها أثناء فحصها بمستشفى أزيلال، إلا بعد أن وضعت مولودها بمفردها داخل المرحاض بقسم المستعجلات ببني ملال ، نفس المصادر أكدت أن الحمل كان غير شرعي ، وأن الحامل قامت بتضليل الطاقم الطبي المشرف على فحصها بأزيلال، بحجة أنها تعاني من مرض ٱخر كان السبب في انتفاخ بطنها
وأمام هذا الوضع تم نقلها الى المركز الإستشفائي الجهوي ببني ملال لإجراء الفحص ‘ بالسكانير ‘ لمعرفة وكشف مرضها الحقيقي،وبعد ولوجها الى قسم المستعجلات ببني ملال في حدود الساعة الواحدة صباحا من يوم الخميس 15 يناير الجاري، وفي انتظار كذلك القيام بفحصحها بجهاز السكانير، انكشف أمرها لما لما داهمها المخاض ،وقامت بوضع مولودها داخل مرحاض قسم المستعجلات، مما تسبب ذلك في وفاة جنينها الذي كان من جنس أنثى ،وحسب نفس المصادر، فالحامل ربما كانت تنوي التخلص من مولودها ،الغير الشرعي ،وبأمر من النيابة العامة، تم وضعها تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار فتح تحقيق في ملابسات القضية
عدة تساؤلات يطرحها هذا الحدث،خاصة عندما يتساءل الرأي العام، ألم يكن هناك تقصير من طرف الطاقم الطبي لمستشفى أزيلال أثناء عملية فحص الحامل، لمعرفة هل أن الأمر يتعلق بالحمل أم بمرض أخر؟ لماذا لم يتم الفحص الدقيق للحامل؟ولماذا تمت إحالة هذه القضية على المستشفى الجهوي ببني ملال؟ في حين أن هناك أطباء وممرضين أكفاء بمستشفى أزيلال؟
أمام غياب سياسة تدبيرية محكمة للوضع الصحي المتفاقم بمستشفيات أقاليم الجهة ، أصبح المستشفى الجهوي ببني ملال يعرف احتقانا يوم بعد يوم بجل مرافقه الصحية، بسبب النزيف المهول والغير المنقطع للوافدين عليه من مختلف أقاليم الجهة حيث أصبح هذا المستشفى الجهوي عبارة عن سوق عكاض يحج إليه من هب ودب ،مما انعكس كل هذا سلبا على السير العادي للمستشفى