م الحنصالي ــ
تتعرض الجماعتين أولاد يوسف وأولاد سعيد الواد بما في ذلك أولاد إسماعيل وأولاد يعقوب الشركة المعدانية وايت الربع هذه الأيام لهجمات مافيا الفراقشية ولا تكاد تمر ليلة واحدة إلا ونفذت عملية أو عمليتين و نظرا للأمن الذاتي الذي يشارك فيه كل المواطنين الذين تضرروا من جراء هذه الهجمات او محتمل تضررهم يحولون دون وصول الفراقشية إلى مبتغاهم .
ولتظافر هذه الجهود التي أصبحت تسبب قلقا لرجال السلطة حسب تصريحاتهم فقد القي المواطنون يوم الثلاثاء 13/01/2015 القبض على امرأتين حسب تصريح أحداهما أنهما تشتغلان مع الفراقشية( لصوص البهائم) حيث تمارسان مهنة ( الطلبة) أي التسول بين دواوير المنطقة فتتعرفان على المواطنين الذين لديهم بهائم فتسلمان هذه المعلومات الى الفراقشية الذين يتكلفون بتنقيلهما وسط هذه الدواوير فتتسلمان مبلغ 3000 درهم حسب تصريح إحداهما كما سلف .
وقد سلمت هاتين المرأتين الى لسيد القائد الذي سلمهما بدوره الى الدرك بقصبة تادلة وتقدم شهود لاتبات تربصهما بمنزل احد الكسابين بأولاد سعيد الواد . الى هذا الحين فلا يعلم المواطنون مال البحث معهما مع العلم أن حوالي 40 الف نسمة كلها متضررة من جراء هذه العصابات فحتى الأطفال الصغار أصبحوا مرعوبين من هذه الاعتداءات ومع ذلك فان السلطات لا تعير أي اهتمام لها , فمثلا ليلة الثلاثاء أي ليلة القبض على هاتين المرأتين باتت دورية من درك تادلة مكونة من دركيين تجوب تراب هاتين الجماعتين طولا وعرضا ” دركيين” لحوالي 40 الف نسمة في مواجهة عصابات منظمة يصل عددهم الى مافوق 12 لصا مدججين بالأسلحة البيضاءوالهراوات … تنقلهم سيارتين من نوع رون 21 و الغريب في الأمر أن عملية القبض على المرأتين من طرف المواطنين كانت يوم الثلاثاء حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا وفوجئنا بان الدركيين الذين باتا في الحراسة و نحن نشهد أنهما باتا يجوبا المنطقة حتى آخر الليل هما اللذان جاءا من قصبة تادلة الى مقر القيادة باولاد سعيد الواد ليأخذاهما الى مقر قيادة درك تادلة وحتى الساعة الخامسة من مساء نفس اليوم لا زالا يحققان معهما هذا يعني أن هؤلاء الدركيين هما بني ادمين ام الات ؟ اليس لهم الحق في قسط من الراحة؟ كيف لإنسان يبيت الليل كله في عمل ويواصل النهار ؟هل هو من قلة العنصر البشري ام من ان الامر يتعلق بامن المواطنين فقط يعني الأمن رقم :2 ؟
وفعلا إن مانقول هو الصواب ففي ليلة الأربعاء أي الليلة المواليةلليلة الثلاثاء حضر الى أولاد سعيد الواد الأمن كل أنواع الأمن السري والعلني: حوالي 14 سيارة كلها سيارات خاصة تحمل أنواع الأمن فحتى طائرة هيليكبتر زارت وحلقت فوق المنطقة يوم الاثنين 12 يناير فاستبشر المواطنون بان المخزن “اداها فيهم” وباتت السيارات تجوب المنطقة من اولاد اسعيد الى منطقة اسمها دكورش تبعد على اولاد سعيد بحوالي 5 كيلومترات الى درجة ان احدى السيارات انقلبت من كثرة التحركات وقد حضرت حتى الشرطة العلمية الى اولاد سعيد .
وحوالي الساعة الحادية عشرةو النصف ليلا كشف الستار فتناقلت اخبار بين المواطنين الذين يكونون دوريات الحراسة الذاتية ليلا ان هم وبتظافرجوهد الأعوان(حوالي 25 مقدم بالقيادة) والدرك والسلطة المحلية والمخابرات عثروا على خلية تكتري منزلا بالمنطقة ولم يكشف على فحوى ماضبط على الرغم من ان بعض التسريبات تقول بان الأمر يتعلق بمتفجرات او سرقة الذهب…؟
المهم من هذا الخبر انه عندما تعلق الأمر بالأمن رقم:1 فقد تحركت كل القوات وبكل أنواع الأمن وخلال حوالي 11 ساعة كانت العملية منتهية كان المحققون قد وصلوا الى بني ملال مركز التحقيق وعندما تعلق الأمر بالأمن رقم 2 أي امن المواطنين فلازالوا يعانون من سطو الفراقشية والى حدود كتابة هذه الأسطر .
ونتمنى ان تولي السلطات العليا بالإقليم اهتماما بهذه القضية حتى تحد من هلع المواطنين خاصة منهم الكسابة الذين يوفرن الأمن الغذائي حتى لهؤلاء الذين يديرون ظهورهم على معاناتنا.ام ان الامر يستدعي الاحتجاج مرة اخرى؟