أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

بعد احتراق مساحات شاسعة من الغابات : ساكنة من تاكلا أزود تحتج نحو العمالة للمطالبة بفتح وإصلاح الطريق وعامل الاقليم يستقبل لجنة موسعة منهم‎(فيديو)

محمد كسوة


لم تكد ألسنة اللهب والنار التي أتت على الأخضر واليابس بغابة تراسواض المطلة على شلالات أزود تخمد، حتى اندلعت شرارة نار الاحتجاج غير بعيد عن مسرح الحريق، حيث نظم عدد مهم من ساكنة دوار إحنصالن التابع لجماعة تاكلا صباح اليوم الاثنين 26 غشت الجاري مسيرة احتجاجية سيرا على الأقدام نحو عمالة إقليم أزيلال للمطالبة بفتح وإصلاح الطريق المؤدية إلى دوارهم وصولا إلى دوار بوتيب التابع لجماعة تابية والبالغ طوله حوالي 12 كيلومتر.

وردد المحتجون من ساكنة دوار إحنصالن خلال مسيرتهم الاحتجاجية مجموعة من الشعارات المطالبة بتحقيق مطالبهم الرئيس وهو إصلاح وفتح الطريق الرابطة بين أيت موسى وعلي ودوار بوطيب.

 

وأرجع المحتجون سبب هذه المسيرة الاحتجاجية في هذا الوقت بالضبط إلى ما عرفته المنطقة من حرائق متتالية عجزت معها عناصر الوقاية المدنية من إخمادها نظرا لغياب الطريق والمسالك المؤدية لهذه الغابات ووعورة التضاريس مما عرقل وصول آليات الإطفاء إلى موقع الحريق، وتسبب في احتراق مساحات شاسعة من الغابة المجاورة لمساكنهم التي تعتبر مرعى أساسيا لمواشيهم.

 

وفور وصولهم إلى باب عمالة الإقليم، استقبل عامل الإقليم السيد محمد العطفاوي لجنة موسعة من المحتجين في مكتبه، وبعد الاستماع إلى مطالبهم، وعدهم بإيفاد لجنة تقنية يوم الخميس المقبل للنظر في حالة الطريق التي تم فتحها وتهيئتها سابقا والتي تربط الدوار بالطريق الرئيسية، لكنها تضررت بفعل التساقطات المطرية لتحديد الحاجيات، وأنه سيتم إرسال آليات العمالة لإصلاحها في حالة كانت حالتها تحتاج إلى تدخل بسيط، وفي حالة العكس فسيتم إعداد بطاقة تقنية لإصلاحها بشكل جدري، كما وعدهم بفتح الطريق الرابط بين دوار إحنصالن ودوار بوطيب بعد إنجاز دراسة تقنية خاصة بذلك نظرا لوعورة التضاريس التي ستمر منها.

 

وطالب المحتجون ببناء سور لمدرسة إحنصالن وهي المدرسة الوحيدة بالمنطقة ـ حسب تصريح ممثل عنهم للجريدة ـ التي تفتقر إلى سور، ووعدهم عامل الإقليم بإدراج بنائه ضمن برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية و المجالية بالعالم القروي برسم سنة 2020.

 

وقد استنكر المحتجون الإقصاء الذي تتعرض له مناطقهم من طرف المجلس الجماعي لأيت تاكلا وتركيز جميع المشاريع على مركز أوزود رغم أن جماعة أيت تاكلا تعتبر ثاني أغنى جماعات الإقليم على حد تعبير المتحدث.

 

كما عبر المحتجون عن شكرهم لعامل الإقليم الذي فتح لهم باب الحوار والإنصات لمطالبهم آملين أن تترجم وعوده على أرض الواقع، كما وجه ذات المتحدث تشكراته لرجال الوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة على المجهودات التي بذلوها في إخماد حريق غابة تراسواض رغم انعدام الطريق المؤدية إلى المنطقة.

 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد