ن ي ـ أزيلال
اضطرت ثلاث تلميذات يدرسن بمستويات مختلفة بمدينة أزيلال إلى إنجاز التمارين المنزلية تحت ضوء الانارة العمومية.

وفي تصريح خصت به الأم نجاة موقع “أطلس سكوب”، أكدت أن أسرتها فقيرة ولا تستطيع دفع تكاليف الربط بالتيار الكهربائي، وأوضحت أن حرمانها من الدراسة في شبابها، ولد لديها رفقة زوجها محمد، حماسا كبيرا لتشجيع ودفع بناتهما للدراسة والاجتهاد.
وأكدت الأم نجاة، أن الظروف الاجتماعية الصعبة التي تجتازها الاسرة بسبب الفقر وغياب فرص العمل بمدينة أزيلال، لم تثن بناتها عن الاجتهاد في التحصيل الدراسي، حيث يقمن كل مساء بإنجاز التمارين المنزلية ومراجعة الدروس تحت ضوء مصباح الانارة العمومية، الذي يجاور منزل الأسرة.

وأضافت الأم نجاة، أن زوجها محمد، يجول بعدة مدن مغربية بحثا عن العمل، بسبب غياب فرص العمل بالمدينة.
وتأمل الأم الطموحة نجاة، أن تتمكن أسرتها من ربط منزلها بالتيار الكهربائي لتحقيق حلمها وحلم الفتيات الصغيرات، خصوصا وأن فصل البرد قادم بأزيلال، حيث لن تتحمل الصغيرات جحيم البرد في ليالي أزيلال في الأشهر القادمة.

ورغم قساوة الظروف الاجتماعية للتلميذات الثلاث، فإن رسالتهن قوية إلى التلاميذ والتلميذات الذين يتوفرون على ظروف أفضل، ولا يبذلون أدنى مجهود من أجل تحصيل دراسي جيد، وخصوصا الذين يضيعون وقتا مهما وراء شاشة التلفاز والهواتف الذكية..