أزيلال بحاجة إلى آليات لإزاحة الثلوج..أين عيون المجلس الإقليمي ونقابة الأطلسين ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك ؟؟؟
م أوحمي:
في الوقت الذي يوازي عمل لجنة اليقظة في فصل الشتاء “إن تم تكوينها و تفعيلها” بإقليم أزيلال يتم توفير اللوجستيك من أجل التدخل السريع لإنقاذ الساكنة التي تلبس دواويرها اللون الأبيض و مسالكها تنقطع و اللجنة التي تتشكل من قطاعات حكومية كالتجهيز و النقل و اللوجستيك و الفلاحة و التعليم و مجتمع مدني وصحافة و …تقوم بعملية تدبير القضايا العالقة و الآنية و تتوفر لها الشروط لكن شتان بين ما بين الواقع و الخيال بالأمس القريب حوصرت أستاذة و تلاميذ باسم السوق بزاوية أحنصال لمدة ثلاث أيام و السبب غياب كاسحة الثلوج و في نفس اليوم ” الأربعاء 21 يناير الجاري” خرج ممثلين عن دواوير “أكنان و و أشكول و تغروط و..” بالجماعة القروية أيت امحمد التي تبعد عن أزيلال المركز بأقل من 20 كلم من صمتهم و وقفوا أمام مقر العمالة احتجاجا على العزلة و غياب نفس الآليات و إن كان صاحب الجلالة نصره الله قبل أن يغادر إقليم أزيلال في ماي المنصرم أوصى بالعناية بساكنة الجبل لتطير مروحية في أول مهمة لوزير الداخلية إلى الجماعة القروية أيت امحمد حيث عقد لقاءا موسعا مع ممثليها و غيرهم و تلتها جماعات أخرى فأين مشاريع المجلس الإقليمي الذي اختار قبل أيام رحلة إلى تركيا عوض أيت عبي و أيت عبدي و إمضر و تفراوت و اللائحة طويلة للوقوف على معاناة الساكنة و أين نقابة الأطلسين الكبير و المتوسط و ألياتها المقتناة بمبلغ زهيد عفوا كان من المفروض أن يشتغل و أين اهتمام وزارة التجهيز و النقل واللجستيك بساكنة العالم القروي و نصيبها من 3400 مليار سنتيم دفعة واحدة من مشاريع أطلقها وزير القطاع ؟؟
أزيلال في حاجة إلى مساعدات و أليات بكل الدوائر و خاصة بأزيلال وواويزغت و دمنات و فطواكة وابزو و غيرهم حتى نضمن حقنا في تدبير الأزمات و هذا لن يتأتى لنا حتى يغادرجميع المسؤولين كل من موقعه منتخبين و ممثلين عن قطاعات حكومية و مجتمع مدني المكاتب المكيفة قبل أي طارئ و المنازل الدافئة لتقديم المساعدات الاجتماعية و الإنسانية لساكنة دواوير حاصرتها الثلوج و ليتحمل كذلك أعوان السلطة مسؤولياتهم و هكذا تنطلق المواطنة الحقة و مواكبة ركب التنمية التي أرادها عاهل البلاد .