أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

دول عربية تنكس الاعلام الوطنية حدادا على وفاة الملك عبد الله باستثناء السعودية؟؟؟

 

مروة  ح ـ

رغم ان العديد من الدول العربية ، أعلنت في بلاغات رسمية عن تنكيس اعلامها، حدادا على وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز، لم تنكس العربية السعودية، أعلامها ، كما منعت الحداد على الملك الراحل، تطبيقا لقوانين النص الدستوري السعودي، وفي سياق متصل، لن تتجاوز المدة التي تتقبل فيها العائلة السعودية المالكة العزاء في فقيدها لأكثر من ثلاث أيام، كما هو منصوص عليه في الشريعة الإسلامية.

وينص البند الثالث من نظام الحكم الأساسي في المملكة االسعودية على أن “العلم لا ينكس أبدًا”.

وكما هو الشآن في العديد من دول صديقة للسعودية، اعلن المغرب عن حداد لمدة 3 ايام، على وفاة ملك السعودية، و تنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام، حيث أمر الملك محمد السادس بتنكيس الأعلام الوطنية لمدة ثلاثة أيام، على المباني الحكومية والإدارات والأماكن العمومية، وكذا سفارات وقنصليات المملكة في الخارج، بسبب وفاة ملك المملكة العربية السعودية .
وبعث الملك محمد السادس، برقية تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، إثر وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.

ومما جاء في البرقية :

“بقلب مفجوع، ونفس مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقيت النبأ المحزن لوفاة المشمول بعفو الله تعالى ورضوانه، خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي لبى داعي ربه راضيا مرضيا”.

“إن وفاة الفقيد الكبير، لا تعد خسارة للمملكة العربية السعودية وحدها، وإنما هي رزء فادح حل بالمغرب أيضا، وبالأمة الإسلامية جمعاء، بفقدان أحد قادتها الأفذاذ. ذلك أن الراحل العزيز كرس حياته لنصرة قضاياها العادلة، والدفاع عن حرماتها، وتعزيز عرى الأخوة والتضامن بين دولها، والوقوف الشهم والشجاع، لرأب الصدع، ولم الشمل بين بلدانها”.

وجاء في هذه البرقية أيضا “وإني لأستحضر معكم، بكل خشوع وإكبار، في هذه اللحظة المفعمة بالحزن العميق، ما كان يجمعنا بالراحل العزيز، من وشائج الأخوة الصادقة، والتقدير الكبير. فكان نعم الأخ الأعز الأكرم، الذي نعتز بصدق أخوته، حريصا على الرقي بالعلاقات بين المملكتين المغربية والسعودية إلى أرفع المستويات، تجسيدا لما كان يتحلى به، رحمه الله، من نبل وشهامة، وكرم وأريحية النفس، وغيرة على الحق”.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد