(أ ف ب) – أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن بلاده أنهت الوقف الاختياري للتجارب النووية وتجارب الأسلحة البالستية العابرة للقارات، متوعدا بالكشف عن “سلاح استراتيجي جديد”.
في ما يأتي أبرز المحطات في تطوير البرنامجين النووي والبالستي لكوريا الشمالية.
بدأت كوريا الشمالية العمل أواخر السبعينيات على نموذج من صاروخ سكود-بي السوفياتي (مداه 300 كلم)، وقامت بتجربته للمرة الأولى عام 1984.
بين عامي 1987 و1992 طو رت بيونغ يانغ صواريخ بعيدة المدى بينها صاروخ تايبودونغ-1 (2500 كلم) وتايبودونغ-2 (6700 كلم).
في العام 1998، أجرت كوريا الشمالية تجربة لصاروخ تايبودونغ-1 فوق اليابان لكنها في العام التالي أعلنت تجميد تجارب الصواريخ البعيدة المدى بالتزامن مع تحسن العلاقات مع واشنطن.
في التاسع من أكتوبر 2006 أجرت بيونغ يانغ أول تجربة نووية بعد أن كانت أوقفت العمل في مارس 2005 بتجميد التجارب الصاروخية.
وخلف كيم جونغ اون والده كيم جون إيل في الحكم بعد أن توفي هذا الأخير في ديسمبر 2011. وأشرف كيم عام 2013 على التجربة النووية الثالثة.
بعد شهرين، أعلنت كوريا الشمالية أنها نجحت في الرابع من يوليو – يوم العيد الوطني الأميركي – في اختبار صاروخ عابر للقارات قادر على بلوغ ألاسكا وقد مته كهدية لـ”الأميركيين الأوغاد”. وفي 28 من الشهر نفسه، أجرت تجربة ثانية لصاروخ عابر للقارات.
وبعد ساعات على توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديدا لكوريا الشمالية بـ”النار والغضب” في الثامن من أغسطس، قالت بيونغ يانغ إنها تفكر في توجيه ضربات بالقرب من المنشآت العسكرية الاستراتيجية الأميركية في غوام.
في رسالته بمناسبة العام الجديد،أعلن كيم جونغ اون أن تطوير القوة النووية لكوريا الشمالية قد اكتمل.
وبدأ الانفراج الدبلوماسي في فبراير بعد الألعاب الأولمبية الشتوية التي أجريت في كوريا الجنوبية وشاركت فيها كوريا الشمالية.
تتعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية منذ فشل قمتهما في هانوي في شباط/فبراير 2019 وأمهلت بيونغ يانغ واشنطن حتى نهاية العام لتخفيف العقوبات وإلا فإنها ستستخدم أسلوبا جديدا .
وفي الأول من كانون الثاني/يناير 2020، نقلت وسائل إعلام كورية شمالية رسمية عن كيم قوله إن بلاده أنهت الوقف الاختياري للتجارب النووية محذ را من أن العالم سيكتشف “في المستقبل القريب سلاحا استراتيجيا جديدا “.