م أوحمي:
بعدما لم يجد مكانا شاغرا بالمستشفى الجامعي السويسي بالرباط و ابن رشد بالدار البيضاء
وصلتنا صيحة من السيد جيغي عبد الرحمان ابن عز الدين التلميذ المزداد في 19 أكتوبر 2008 و الذي تعرض و زملاء له لحادثة سير مساء يوم الخميس 22 يناير 2015 بمدخل دوار أيت علوي بالطريق الرابطة بين البلدة و أزيلال و التي أسفرت عن وفاة تلميذة في ربيعها الخامس و نقل تلميذين إلى قسم الإنعاش بالمستشفى الجهوي ببني ملال .
و بد زوال اليوم الموالي حوالي الساعة الواحدة بعد الزوال يقول عبد الرحمان نقل ابنه على متن سيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة إلى مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء حيث لم يجد مكانا و انتقل إلى الرباط لكن أمله خاب من جديد بعدما لم يجد مكانا بالمستشفى الجامعي السويسي و لا حتى مصحة الشيخ زايد فاضطرت العائلة إلى استخدام هواتفها المحمولة لجميع المصحات بالعاصمتين الاقتصادية و الإدارية ليستقر الأمر بمصحة الشفاء بالدار البيضاء التي استقبلته حوالي الساعة السابعة و النصف ليلا من نفس اليوم حيث دخل قسم الإنعاش .
و في الوقت الذي يتألم التلميذ الصغير لوحده بقسم الإنعاش تتألم العائلة خارجه بعدما علمت من إدارة المصحة أن تكاليف العلاج تقدر ب 10000درهم يوميا و هو مبلغ مهم لايمكن لوالده أداؤه .
فما رأي وزير الصحة العمومية في ما يعيشه أمثال عبد الرحمان جيغي من قلب الأطلس ؟؟؟؟