أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

’العلاقة بين المدرس والمتعلم،حدودها ورهانات تجويدها ’عنوان ندوة علمية بخريبكة(الفيديو)

حسان العمراني

 

نظمت جمعية مدرسات ومدرسي الاجتماعيات بخريبكة بتنسيق مع المفتشية الإقليمية للاجتماعيات  والمركز الإقليمي لمناهضة العنف المدرسي وتفعيلا لبرنامج المنسقية الإقليمية APT2C يوم الثلاثاء 25  فبراير 2020 الموافق ل 1 رجب 1441 ه ندوة علمية بعنوان : العلاقة بين المدرس والمتعلم :حدودها ورهانات تجويدها.

 


وبقاعة العروض التابعة لغرفة الصناعة والتجارة بخريبكة ،افتتحت الندوة في تمام الساعة 09 والنصف صباحا بتحية العلم الوطني وفي الجلسة الافتتاحية التي سيرها السيد رئيس جمعية مدرسات ومدرسي الاجتماعيات بخريبكة ، الذي رحب بالحضور الكريم وشدد بأهمية هذا اللقاء نظرا لمقاربيته لموضوع بالغ الأهمية في الحقل التعليمي التربوي . تناول الكلمة الأولى السيد جمال الدين البوزيدي مفتش مادة الاجتماعيات بمديرية خريبكة بتدخله تحت عنوان العلاقة التربوية محددات في أفق بناء المعنى حيث تناول الموضوع من زاوية مفاهيمية عبر تعريف مفهوم العنف وربطه بالوسط المدرسي مشيرا الى مظاهر الخلل التي تشوب علاقة المدرس بالمتعلم خاصة تلك المرتبطة بغياب المعنى في بعض التعلمات وضعف الانسجام فيما بين المواد بل و بين متمنيات المتعلم والعرض المدرسي ،وخلص إلى مقترحات تتجلى أهمها في استحضار تنمية الكفايات المستعرضة والتركيز على البعد الوظيفي وتفعيل الحياة المدرسية .

 

بعد ذلك أعطيت الكلمة لسيد حميد هرماشي مفتش مادة الفلسفة بمديرية خريبكة حيث تناول الموضوع من زاوية انتظارات المتعلمات والمتعلمين من المدرس مقاربة سيكو بيداغوجية ،بحيث ركز في مداخلته على المفارقات والمستجدات المرتبطة بعلاقة المدرس بالمتعلم باعتبار هذا الأخير له مجموعة من الانتظارات فعلاقته بالمدرس تتخذ أبعادا مختلفة الأمر الذي يفرض تعايش الطرفين .

 

أما التدخل الثالث فقد تقدم به السيد ممثل جمعية اباء وأولياء التلاميذ مصطفى صائن حيث نوه بضرورة تفعيل دور جمعية الأباء باعتبارها شريك في بناء هذه العلاقة كما أكد على ضرورة إعادة النظر في البرامج والمناهج التي لم تعد تواكب تطلعات المتعلمين .

 

وجاء تدخل الممثل الثاني لجمعية أباء وأولياء التلاميذ السيد بوشتة نور فقد أكد على أهمية تحسين ظروف العمل وخلق وسط تربوي ملائم لبناء تلك العلاقة التربوية بين الطرفين ،ناهيك عن دور الأسرة والإعلام اللذان لهما وقع في تحسين نضرة المجتمع لهذه العلاقة.

 

ثم تناول الكلمة الأستاذ الباحث عبد الفتاح هاشمي بحيث قارب الموضوع بزاوية قانونية تحت عنوان التحولات القيمية والأبعاد القانونية المؤطرة لعلاقة المدرس بالمتعلم مشيرا في تدخله إلى ضرورة بناء علاقة جديدة نظرا للتحولات التي عاشها المغرب بتوقيعه لاتفاقيات دولية تضمن حقوق الإنسان ناهيك عن بروز قيم العولمة التي تستوجب إعادة بناء علاقة وطيدة مع استحضار حدودها القانونية .

 

وانتهت هذه الندوة عبر جملة من التدخلات التي انصب محتواها العام في توصيات قصد تجويد هذه العلاقة كالتأكيد على خلق الفضاء الملائم وتنويع العرض المدرسي والاهتمام بالوسائل التقنية في المؤسسات التعليمية وتجهيز القاعات وكل ما يمكنه تحسين ظروف العمل كل حسب موقعه.__


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد