عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال يوضح الإجراءات والتدابير المتخذة من طرف الإدارة للتصدي لتفشي وباء كورونا
عمر طويل
دعت المذكرة الوزارية الصادرة عن الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، رؤساء الجامعات إلى التعبئة الشاملة قصد التصدي لانتشار فيروس كورونا المحتمل، كمقاربة استباقية، من أجل موافاة الوزارة بتصور استراتيجي لمواجهة الظرفية الخاصة التي يعرفها العالم بأسره.
وفي هذا الصدد أكد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال السيد محمد العاملي في تصريح لموقع “أطلس سكوب” أن الكلية اتخذت مجموعة من التدابير الوقائية للحد من انتشار ظاهرة وباء كورونا داخل كلية الآداب والعلوم الإنسانية.

وأضاف السيد العميد أن من بين الإجراءات الوقائية التي اتخذتها المؤسسة، توفير مجموعة من الملصقات التي تعرف بهذا الداء وبطريقة انتقاله وبمخاطره، وكذا بالوسائل الوقائية التي تمكن من تجنبه.
وأشار السيد العاملي أن من بين الإجراءات الاحترازية المتخذة للتصدي لتفشي فيروس كورونا، تهيء المرافق الصحية وتزويدها بكل المستلزمات لضمان الحد الأقصى من النظافة داخل هذه المرافق الصحية.
وإلى جانب هذه التدابير الوقائية أضاف عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، أن الإدارة قامت بنشر مجموعة من المذكرات الواردة بخصوص هذا الوباء ووضعها على الموقع الرسمي للكلية حتى يتمكن جميع الطلبة من الاطلاع عليها، والتي تتضمن مجموعة من المعطيات والتوضيحات المتعلقة بهذا الوباء.

وأضاف السيد العميد أنه بالموازاة مع هذه التدابير الوقائية والاجراءات الاحترازية المتخذة للتصدي لهذا الوباء، واستباقا لكل ما من شأنه أن يؤذي إلى عرقلة السير والدراسة، قامت عمادة الكلية بمجموعة من التدابير الأخرى منها عقد اجتماعات مع رؤساء الشعب ومع منسقي المسالك للحديث عن هذه الظاهرة، وأيضا لتحسيس الأساتذة بأهمية التواصل مع الطلبة داخل الأقسام وداخل المدرجات لاتباع سلوك جيد يتلاءم والمعطيات التي تمكن من تجنب هذا الداء.
هذا وأوضح عميد كلية الآداب ببني ملال أن السادة الأساتذة سيشرعون على توفير مضامين التلقين والتأطير ووضعها رهن إشارة الطلبة عن بعد إما ورقيا أو أنها ستنشر وتوضع على الموقع الرسمي لجامعة السلطان مولاي سليمان.
و أكد كذلك على أن العمادة تتابع عن كتب هذا الوباء على المستوى العالمي وأيضا على المستوى الوطني وذلك من خلال النشرات الانذارية والمذكرات التي تخبر بالتطورات التي يعرفه هذا الوباء.
وتأتي هذه الاجراءات الوقائية والاحترازية والاستباقية تلافيا لخلق بؤر للعدوى مراعاة لصحة وسلامة السيدات والسادة الأساتذة وكذا الطلبة والإداريين والتقنيين.