بين الويدان : في زمن الكورونا؛ جمعية ايت علي امحند الموضع للتنمية تتخذ مجموعة من الإجراءات والتدابير لفائدة الساكنة.
أطلس سكوب ـ يونس امغاري
بعد إعلان وزارة الداخلية عن فرض “حالة الطوارئ الصحية” للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، بادرت جمعية ايت علي امحند الموضع للتنمية على اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير لمساعدة ساكنة دوار ايت علي امحند الموضع للتخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية لهذه الجائحة وفي هذا الإطار قررت الجمعية:
إعفاء جميع المنخرطين من أداء واجب الاستهلاك الشهري للماء الصالح للشرب لشهر مارس 2020.
تأجيل اداء واجب الاستهلاك الشهري لشهر ابريل، ماي، و يونيو إلى شهر يوليوز مع مرونة وتسهيلات في الأداء نظرا لتمديد فترة الحجر الصحي.
وفي إطار التخفيف من ظروف التي تعانيها الأسر ذات الحالة الاقتصادية الهشة، قام أعضاء الجمعية تحت اشراف السلطة المحلية على توزيع قفف و مساعدات غذائية على 65 اسرة بدوار ايت علي امحند و 650 كمامة ، في ظل هذه الأزمة التي يعاني منها العالم بسبب هذا الوباء الخطير.

وتتضمن هذه القفف، التي تم توزيعها تحت شعار”خليك في دارك رزقك اجيك تال دارك”، اللوازم الغذائية الأساسية الضرورية وخاصة لشهر رمضان المبارك.

وفي اتصال هاتفي صرح السيد رئيس الجمعية بأن هذه الإجراءات تنصب في إطار أهداف الجمعية في التي ترتكز على مبدأ التضامن و مساعدة الساكنة موضحا أن هذه المساعدات تم تمويلها من حساب الجمعية و تبرعات بعض المحسنين.

وحث المحسنين والجمعيات بجماعة بين الويدان ، بدورهم، على الانخراط في مبادرات مماثلة قصد مد العون والمساعدة الاجتماعية لهذه الفئات الهشة التي التزمت بالمكوث في البيوت في إطار حالة الطوارئ الصحية المفروضة.
وخلفت هذه الاجراءات ، ارتياحا عميقا في صفوف الفئات المستفيدة، خصوصا وأن مثل هذه الالتفاتات التضامنية يكون لها الوقع الحسن في نفوس السكان.
وتعكس هذه العملية روح التكافل والتضامن التي تميز جميع مكونات الشعب المغربي، وتثبت مرة أخرى محاربة مختلف مظاهر الفقر والهشاشة والإقصاء وتكريس ثقافة التضامن والتآزر التي أرسى أسسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تهدف إلى محاربة الفقر والتخفيف من معاناة الفئات المعوزة والفقيرة انسجاما مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف وقيم ومبادئ وفلسفة المبادرة الوطنية.