وتهدف الدولة من توزيع الإعانات المالية التي خصصتها بالنسبة للأسر التي تستفيد من نظام المساعدة الطبية (راميد)، وكذا الأسر التي لاتستفيد من نظام راميد وتعمل في القطاع غير المهيكل والتي توقفت عن العمل بسبب الحجر الصحي ، – تهدف – إلى التخفيف من الآثار السوسيو-اقتصادية للوباء على الفئات الهشة.

واستفاد من هذه العملية، التي عرفت تنظيما محكما 172 شخص بأيت مازيغ و300 شخص بتباروشت، في احترام صارم للتدابير الصحية التي أقرتها السلطات المختصة في إطار حالة الطوارئ الصحية، من قبيل احترام مسافة الأمان الاجتماعي والارتداء الإلزامي للكمامات الواقية.