أطلس سكوب . لحسن بلقاس
علمت جريدة ” أطلس سكوب ” من مصادر عليمة أنه في إطار تنزيل المقتضيات الجديدة و التدابير الاحترازية للتخفيف التدريجي من الحجر الصحي و تمديد حالة الطوارئ الصحية بمدينة القصيبة إقليم بني ملال أنه سيكون انفراج على مستوى ممارسة بعض الأنشطة وعدم ربط ذلك بتوقيت محدد، إلا أنه لا يسمح بالتجمعات كيفما كان نوعها، كالأعراس أو الرياضات الجماعية أو ما شابه على حد تعبيرها.
و أشارت ذات المصادر إلى أن الهدف من هذه الإجراءات هو التباعد الصحي للتقليص من انتشار عدوى انتقال فيروس كورونا ( كوفيد – 19 )، بالإضافة إلى فتح المطاعم، و المقاهي دون امكانية الجلوس باعتماد الخدمة المنقولة، بالنسبة للنقل العمومي الحضري ومحلات الحلاقة فقد حدد هامش استقبال المسافرين و الزبناء في حدود نسبة 50% نقلا عن ذات المصادر.
هذا و نبهت إلى أنه سيتم فرض عقوبات زجرية ضد كل شخص تهاون في تطبيق تلك التوجيهات المنصوص عليها في القانون، كما تم فرض ارتداء الكمامة. كما أكدت أنه فيما يخص التنقلات داخل مدن المصنفة في المنطقة الرقم 1 فسيتم الاقتصار على البطاقة الوطنية فقط في حين ستفرض الرخص الاستثنائية بالنسبة لمدن رقم 2، كما سيتم فتح الأسواق دون المطاعم والمقاهي التقليدية المفتوحة للعموم.
وأشارت فعاليات بالمدينة في تصريحات للجريدة أن تمديد حالة الطوارئ الصحية كان متوقعا بالنظر لعدة معطيات وطنية ودولية، وهذا التمديد عادي، و المرحلة الثالثة من الحجر الصحي هي الحاسمة بالنسبة للمغرب، أما التخفيف فضروري لعدة أسباب منها الاقتصادية والاجتماعية، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى تضيف ذات المصادر أنهم بحكم انتمائهم ترابيا للقصيبة، و القصيبة تنتمي للمنطقة1 بحكم التقسيم فهذا يعني أن الفيروس متحكم فيه في منطقتهم. ” لكن يجب أن نخوض هذه المرحلة بكثير من الحذر و الحيطة و اتخاد جميع الإجراءات الوقائية اللازمة لكي نتمكن من تجنب الكارثة لا قدر الله ” حسب قولهم.
و جدير بالذكر أن المغرب أعلن تفاصيل تخفيف قيود “الحجر الصحي” و تمديد حالة الطوارئ، فمدن وأقاليم المملكة تنقسم إلى منطقتيْن مُختلفتيْن من حيث الإجراءات والتدابير، بحسب عرض القاه رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني بالبرلمان امس الأربعاء 10 يونيو 2020.