أطلس سكوب – عمر طويل
عبرت فعاليات المجتمع المدني بمنطقة “إغيل نومعراض” التابعة لجماعة تمدا نومرصيد بإقليم أزيلال، عن استيائها من تدبير قطاع الماء الصالح للشرب بالمنطقة وتفاقم مشاكل الساكنة في الحصول على هذه المادة الحيوية خلال السنة الحالية والتي تعرف ارتفاعا في درجة الحرارة.
وأكدت ذات الفعاليات المدنية في اتصال بجريدة “أطلس سكوب”، أن الساكنة المحلية بإغيل نومعراض تعاني من مشكل الماء الشروب خلال السنة الحالية، بسبب التسيير العشوائي لجمعية إغيل للماء والتنمية، المسؤولة عن تدبير القطاع بالمنطقة.
وأوضح المتضررون أن عددا من الأسر المستفيدة من الماء الصالح للشرب بالمنطقة، لم يتوصلوا بأي وصل للأداء منذ مدة، مستنكرين الانقطاعات المتكررة والغير المسبوقة في قطاع الماء بالمنطقة خلال السنة الحالية، بالإضافة إلى عدم ربط عدد من المنازل بالماء الشروب.
وأشارت فعاليات المجتمع المدني بإغيل نومعراض، إلى أن جمعية إغيل للماء والتنمية لم تعقد أي جمع عام ولم تقدم أية تقارير مالية للمنخرطين منذ مدة طويلة حسب تعبيرهم.
وطالب المتضررون من الساكنة المحلية بالدواوير الثلاثة التابعة لإغيل نومعراض، من المجلس الجماعي لتمدا نومرصيد و السلطات الاقليمية بأزيلال بالتدخل للحد من معاناة الساكنة بهذه الدواوير في الحصول على هذه المادة الحيوية، وافتحاص الجمعية المسيرة لقطاع الماء بالمنطقة.
ولمعرفة الرأي الأخر وتنويرا للرأي العام، اتصلت جريدة “أطلس سكوب” برئيس جمعية إغيل للماء والتنمية الذي أكد أن أساس المشكل يعود إلى رفض بعض المواطنين الذين لم يستفيدوا من الربط المباشر بالماء أداء الواجب الشهري لمدة سنة ونصف، مشيرا أن قطاع الماء بالمنطقة يعاني خلال الآونة الأخيرة من ضغط غير مسبوق بسبب الطلب المتزايد على هذه المادة الحيوية خصوصا خلال هذه الفترة من السنة والتي تعرف ارتفاعا في درجة الحرارة.
وأوضح السيد إبراهيم أيت زياد أن المكلف بتدبير قطاع الماء داخل الجمعية يشرف على جمع أداء الواجب الشهري من المستفيدين حسب استهلاك كل واحد منهم ويمنح لهم وصل الأداء في الحين، مضيفا أن المواطنين الذين رفضوا أداء الواجب الشهري والبالغ عددهم حوالي 27 أسرة لم يتوصلوا بأي وصل.
وأكد السيد أيت زياد أن الجمعية ستعقد جمعها العام العادي بعد عيد الأضحى المبارك كما هو معتاد من كل سنة، مشيرا أن عدد الأسر غير المستفيدة من الربط المباشر بالماء الشروب بالمنطقة 69 أسرة ولكنهم يستفيدون من الماء.
وأضاف رئيس جمعية إغيل للماء والتنمية أن الجمعية قامت ببناء خزان جديد وسيكون جاهزا خلال الايام القليلة المقبلة حيث أشرفت الأشغال على نهايتها، وسيستفيد من هذا المشروع دواوير أيت خويا لحسن وإزناكن التابعة لإغيل نومعراض والذي من شأنه التخفيف من معاناة الساكنة من الانقطاعات المتكررة للماء بالمنطقة وتلبية الطلب المتزايد على الماء الشروب.
وأشار السيد إبراهيم أيت زياد أن الجمعية أعفت ساكنة الدواوير الثلاثة بالمنطقة (أيت خويا لحسن- إزناكن- أيت وجران) من أداء الواجب الشهري لأربعة أشهر الماضية (مارس -أبريل – ماي – يونيو)، لتخفيف تداعيات فيروس كورنا على الساكنة المحلية، مضيفا أن بعض الأسر استغلت هذا الإعفاء في تبذير الماء واستعماله بكميات كبيرة ما كان له أثر سلبي على مخزون هذه المادة الحيوية واستنزافها.