أطلس سكوب – عمر طويل
خلق المنافس الصغير يحيى ابن مدينة الدار البيضاء البالغ من العمر 11 سنة، الحدث داخل مجموعته خلال رحلتهم من مدينة قلعة مكونة عاصمة الورود في اتجاه الهضبة السعيدة أيت بوكماز عبر جبل مكون الشاهق والملقب بالوحش والبالغ علوه 4071 متر عن سطح البحر.
وامتدت رحلة المجموعة لأربعة أيام 13-14-15-16 يوليوز الجاري، انطلاقا من مدينة قلعة مكونة وصولا الهضبة السعيدة أيت بوكماز عبر جبل مكون، في أجواء تنافسية بين أعضاء المجموعة والبالغ عددهم 9 وكان أصغرهم يحيى.
وأبدى المرشد السياحي حميد قائد مجموعة قلعة مكونة – أيت بوكماز إعجابه بالبطل يحيى لما أبان عنه من شجاعة ومثابرة، متحديا وعورة التضاريس والمناخ، مشيرا أنه في يوم تسلق جبل مكون استيقظ مع الساعة الرابعة صباحا متحديا النوم، حيث تمكن من تسلق الجبل الذي يستغرق وصول قمته عشر ساعات.

وأضاف قائد المجموعة أن الطفل يحيى سبق له أن قام بتسلق قمة جبل توبقال السنة الماضية وهي أعلى قمة بالمغرب، وقرر السنة الحالية خوض غمار تحدي آخر وتسلق جبل مكون باعتباره جبل قوي وخطير من جبل توبقال رغم ارتفاع علو توبقال عن جبل مكون ثالث أعلى قمة بالمغرب وأخطر قممه نظرا لوعورة التضاريس والتقلبات المناخية المفاجئة، بالإضافة إلى أنه يتطلب مجهودا كبيرا للوصول لقمته.

وأكد المرشد السياحي ابن الهضبة السعيدة أن القطاع السياحي لهذه السنة تضرر كثيرا من تداعيات فيروس كورونا، ويجب على الجهات المسؤولة عن القطاع بخلق منتوج في متناول الجميع تشجيعا للسياحة الداخلية، مشيرا أنه ولتجاوز هذه الأزمة التي يعيشها القطاع يجب المراهنة على السياحة الداخلية لاستكشاف ما يزخر به المغرب من مؤهلات طبيعية وتاريخية.

وأوضح حميد أن السياحة الأجنبية تساهم بشكل كبير في تحريك عجلة الاقتصاد داخل مجموعة من القطاعات وجلب العملة الصعبة، ولتشجيع السياحة الداخلية يجب على الجهات المسؤولة توفير البنيات التحية لتشجيع السياح على استكشاف البلاد.