عمر طويل
أصدرت الهيئات النقابية والحزبية والحقوقية بمدينة أزيلال، أمس السبت 25 يوليوز الجاري بيانا حول ما أسمته الممارسات التعسفية لقائد المنطقة الإدارية الأولى بباشوية أزيلال .
وأوضح البيان الذي توصل موقع “أطلس سكوب” بنسخة منه، أن هذه الممارسات التعسفية تتمثل في المس بالسلامة الجسدية والمعنوية للأشخاص من خلال الضرب والشتم في كثير من المناسبات،(حادثة ساحة بين البروج-حادثة الاعتداء على شخص وابنه بحي المسيرة-حادثة سائق جماعة أزيلال – حادثة الاعتداء على مواطنين من دواوير من جماعة تكلا و احتجازهم وهلمجرا….) وكذا مضايقة واستفزاز التجار والحرفيين وعمال البناء وأصحاب أوراش البناء، اقتحام المستشفى الإقليمي خلال فترة الحجر الصحي باستعمال السيارات والمنبهات ومكبر الصوت دون احترام حرمة المستشفى، بالإضافة إلى نشر الرعب في صفوف الساكنة والتهديد بالاعتقال في كل وقت وحين والمعاملة القاسية واللانسانية والمهنية، وفق ما أورده البيان المشترك.
وأكدت الهيئات النقابية والحزبية والحقوقية بمدينة أزيلال، أن هذه الممارسات التعسفية كانت موضوع بيانات وشكايات سابقة.
وعبرت ذات الهيئات عن إدانتها الشديدة للشطط في استعمال السلطة من طرف قائد الملحقة الإدارية باعتبار ممارساته التعسفية خرقا للدستور، ولمواثيق حقوق الإنسان وتستوجب فتح تحقيق بصددها وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وحملت هيئات مدينة أزيلال، مسؤولية ارتكاب وتمادي المسؤول المعني في ممارساته التعسفية، للسلطات الإقليمية والمركزية، معبرة عن تضامنها المطلق مع كل ضحايا الممارسات التعسفية لهذا القائد.
وأكد البيان عن تنظيم الهيئات النقابية والحقوقية والحزبية بمدينة أزيلال، وقفة احتجاجية أمام مقر الملحقة الإدارية الأولى بباشوية أزيلال يوم الاثنين 27 يوليوز الجاري، مع التقيد بالإجراءات الاحترازية المعتمدة من طرف السلطات الصحية وبإجراءات الترخيص للتجمعات، معبرة عن عزمها على المتابعة الدائمة لهذا الملف واستعدادها لخوض كل أشكال النضال إلى حين محاسبة هذا القائد ورفع الظلم عن ساكنة المدينة والإقليم.
وللإشارة فقد توصلت الهيئات من السلطات المحلية بقرار منع وقفة الثلاثاء المقبل امام مقر الملحقة الادارية الاولى، ما دفع بالهيئات الى تعديل التاريخ الى يوم الاثنين، وتحديد عدد الاشخاص الذين سيحضرون الوقفة من ممثلي الهيئات سالفة الذكر، في 19 شخصا.
.jpg)