أطلس سكوب – عمر طويل
خلد فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بقصبة تادلة، أمس الأربعاء 19 غشت الجاري، الذكرى 67 لثورة الملك والشعب، بتعاون مع النيابة الجهوية لقدماء والمقاومين وأعضاء جيش التحرير ببني ملال، وبتنسيق مع المجلس العلمي المحلي بني ملال، من خلال إلقاء محاضرة تحت عنوان “ثورة الملك والشعب رمز الوطنية الصادقة والتضحية في سبيل الوطن”.

وألقى السيد عبد الغاني دمو قيم فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بقصبة تادلة، كلمة المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير المعدة بمناسبة ذكرى ملحمة ثورة العشب والملك المجيدة، منوها بأهمية هذه الذكرى الغالية على المغاربة والتي يحتفل بها يوم 20 غشت من كل سنة.
من جهتها أكدت الأستاذة المرشدة يامنة لطفي، عضوة المجلس العلمي المحلي ببني ملال، في كلمتها أن ثورة الشعب والملك التي يحتفل بها الشعب المغربي يوم 20 غشت من كل سنة، سيبقى ذكرى خالدة في ذاكرة المغاربة، باعتبارها ملحمة عظيمة من مسلسل الكفاح الوطني الذي خاضه الشعب المغربي بقيادة ملكه من أجل الحرية والاستقلال، ضاربا بذلك مثلا رائعا للوفاء والإخلاص.
وأوضحت المرشدة الدينية، أن الملك محمد الخامس فضل المنفى على التفريط في سيادة المغرب ووحدته الترابية، ومعبرا عن وفائه لشعبه وإخلاصه لعقد البيعة الذي يجمع العرش العلوي المجيد بالشعب المغربي.
وأضافت الأستاذة لطفي، أن الملك محمد الخامس اختار سبيل التضحية بحياته من أجل الحرية وكرامة الوطن، مبرزة أن هذه التضحية الملكية هي التي أخرجت المغرب من ظلمات الاستعمار إلى نور الإستقلال والكرامة.
وأكدت المرشدة الدينية، أن ثورة الملك والشعب شكلت حدثا تاريخيا عظيما، وخلدت أروع الصور الوطنية الصادقة، وأخذت تضحيات في سبيل الوطن، وهي أيضا رمز الإلتزام الجماعي بالقيم الوطنية والتضحية والوفاء المتبادل.

وأشارت الأستاذة يامنة لطفي أن الشعب المغربي انتفض رافضا المس بكرامته وتهديد وحدته الترابية والوطنية، مؤكدة أن ثورة الشعب والملك، ثورة متجددة يحمل مشعلها جيل بعد جيل.
وأوضحت الأستاذة المحاضرة أن الوطنية الصادقة لامسناها في ثورة الملك والشعب، وتتجلي في تضحية الملك والشعب من أجل الوطن، مضيفة أن الوطنية سلوك ممارس، وهي الوقوف إلى جانب الوطن وقت الشدة.
وتطرقت المحاضرة في نهاية كلمتها إلى بعض الصفات الوطنية، التي يجب أن يتحلى بها المواطن الصالح تجاه بلده ووطنه.
وعرف فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بقصبة تادلة، بالمناسبة زيارة كل من المقاوم موح قدومي والمقاوم محمادي مشدود.