أطلس سكوب -عمر طويل
شهدت المدينة القديمة “القصبة”، بعد زوال أمس الإثنين 31 غشت الجاري، استعادة حركيتها ولو بشكل نسبي مقارنة بالأسابيع القليلة الماضية، بعد تسجيل مؤشرات إيجابية وانخفاض في عدد حالات الإصابة المسجلة يوميا.
وأشرفت السلطات العمومية بعد زوال أمس، على إعادة فتح القصبة وإزاحة الحواجز الحديدية على مداخل المدينة القديمة، لتستعيد بذلك عافيتها بشكل نسبي.
وأفادت السلطات الولائية في بلاغ لها اليوم، عن إعادة فتح ستة أحياء بعد النتائج الإيجابية والمتعلقة بانخفاض عدد حالات الاصابة المسجلة بالمدينة، ويتعلق الأمر بالمدينة القديمة، وأحياء يعقوب المنصور، بن عدي، أورير، أولاد حمدان والأمل.
كما تقرر إغلاق الأزقة بأحياء باب فتوح (الملحقة الإدارية الأولى)، وأولاد عياد وأولاد حمدان (الملحقة الإدارية الثانية)، وعسفة السرحاني (الملحقة الإدارية الثامنة)، وبن شوية (الملحقة الإدارية السابعة)، بعد تسجيل بعض الحالات المصابة بهذه الأزقة، وبهدف احتواء وتفادي استفحال انتشار الفيروس بهذه الأحياء وبمحيطها.

وعاينت جريدة “أطلس سكوب”، عودة الحياة والنشاط إلى بعض الأزقة والأحياء التي كان قد شملها قرار الإغلاق، حيث بدأت تستعيد عافيتها بشكل تدريجي.
وكشف عدد من تجار المدينة القديمة عن استعدادهم لإعادة فتح محلاتهم التجارية في وجه الزوار، بعد أسبوعين كاملين من الإغلاق بسبب اكتشاف بؤر مهنية في صفوف التجار وإصابة عدد منهم بمرض كوفيد-19، كما تلقوا تعليمات بإغلاق محلاتهم عند الساعة السادسة مساء، وحسب مصادر من نقابة التجار أكدت أنه سيتم التخفيف أكثر من قيود الإغلاق بعد تحسن الوضع الوبائي بالمدينة.

وأفادت مصادر مطلعة للجريدة، أن السلطات الولائية ببني ملال، أبقت على توقيت إغلاق المحلات التجارية والمهنية على الساعة السادسة مساء، وكذا استمرار اغلاق محلات الحلاقة والحمامات إلى إشعار آخر.
وعرفت الحالة الوبائية بجهة بني ملال-خنيفرة، خلال اليومين الأخيرين تسجيل مؤشرات إيجابية فيما يخص العدد اليومي للحالات المؤكدة يوميا، وهي مكسب مهم يستدعي الحفاظ عليه، وذلك من خلال انخراط الجميع باحترام التدابير الوقائية والصحية المتعبة من طرف السلطات العمومية والصحية، لتجاوز هذه الأزمة الصحية.