أ وليد :
لا حديث بأفورار إلا عن كواليس وضغوطات سنكشف عنها في الوقت المناسب أبطالها حكماء نافذون لهم علاقة بأحد مكتري العقار الفلاحي 2764 أحدهما يمتلك سيارة أجرة بأفورار و الأخر فلاح .
تم تحديد أحد أيام أواخر شهر نونبر الماضي لكراء مجموعة من الأراضي السلالية بمقر القيادة فتم التأجيل بعد دخول ذوي الحقوق على الخط و من بين هذه الاراضي 6 هكتارات للجماعة السلالية أيت علي أمحند التي تكترى لسنوات بأثمان رمزية نستحيي ذكر مقدارها .
وتبعا لبرقية العامل عدد 107 ق ش ق بتاريخ 9 يناير 2015 انعقد اجتماع بمقر الدائرة بعد أربعة أيام تتوفر أطلس سكوب على نسخة منه، امتنع خلاله ممثل أراضي الجموع على توقيع الكراء بالسومة الكرائية السابقة و تضمن المحضر عبارات توحي أن نية المجتمعين كراء الأرض لصاحبيها بعبارات ” اتضح أن العائق …” كجواب محتشم للعامل السابق لحسن أبولعوان وغيره ممن لهم أيادي في الملف حتى خارج البلدة “الرباط” لنعود من جديد للحديث عن الجهة التي تحرك المخزن ضد مصلحة ذوي الحقوق البالغ عددهم 84 فردا ، بيد أننا ندق ناقوس الحذر لمن يهمه الأمر في زمن قد ولت فيه التعليمات و الضغوطات، وأن حجة الكراء لا أساس لها من الصحة لأن الواقع يفرض نفسه و لنا عودة للملف بالتدقيق.. و ما خفي أعظم ؟؟؟