نادية الصبار ـ
بعد سنوات من التأمل عاد مناضلو حركة 20 فبراير بدمنات للتفكير في اعادة احياء الحركة بالمدينة ، ايمانا من مناضليها بان درب النضال لا مناص منه للتصدي ولمحاربة لوبيات الفساد التي ما فتئت تنخر مؤسسات وادارات هذه المدينة .
مناضلو ومناضلات الحركة من طلبة معطلين نقابيين وهيئات سياسية اجتمعوا بمقر فرع حقوق الانسان بدمنات يوم الاحد 15 فبراير الجاري انطلاقا من الساعة الرابعة مساءا لتدارس امكانية اعادة احياء نضالات الحركة والصيغ النضالية التي ينبغي اتباعها لضمان استمرارية نضال الحركة التي كان لها الفضل في مجموعة من المكاسب، التي نالتها الجماهير المغربية انطلاقا من الوثيقة الجديدة للدستور .
اغضاء الحركة قرروا تنفيذ وقفة احتجاجية سلمية امام مقر الباشوية يوم الجمعة المقبل 20 فبراير 2015 وذلك على الساعة الخامسة مساءا لتكون صيغة نضالية اولية والتي من المرتقب ان تليها برامج نضالية مستقبلية للتنديد بمجموعة من الاشكالات التي تؤرق بال الرأي العام المحلي .
ومر الاجتماع سالف الذكر، في اجواء امنية مشددة حيث ظلت عيون ظلت تراقب مقر الفرع المحلي لحقوق الانسان لدرجة ان احد الشيوخ قام باستدعاء والد احد الطلبة المناضلين الذين حضروا الاجتماع من أجل ابعاده و منعه من حضور الاجتماع.