أطلس سكوب – عمر طويل
احتج صباح اليوم الأربعاء 30 شتنبر الجاري، مهنيو قطاع الحفلات والأعراس ببني ملال أمام مقر ولاية الجهة، للمطالبة باستئناف أنشطتهم، بعد توقف دام لستة أشهر وتأزم أوضاعهم الاجتماعية والإقتصادية.
ورفع المتظاهرون شعارات ساخنة، يطالبون من خلالها السلطات الولائية بجهة بني ملال خنيفرة، للتدخل ورفع الحيف والتهميش الذي يطال مهنيي القطاع منذ انتشار وباء فيروس كورونا.
واستنكر المحتجون استمرار إغلاق قطاع الحفلات والأعراس ببني ملال، في الوقت الذي استعادت فيه جل القطاعات حيويتها ونشاطها منذ تخفيف تدابير الحجر الصحي.
وفي تصريحات متطابقة لعدد من مهنيي قطاع الحفلات والأعراس ببني ملال، عبروا من خلالها عن استيائهم من استمرار منعهم من مزاولة أنشطتهم، رغم تأزم وضعيتهم الاجتماعية والاقتصادية بسبب تداعيات فيروس كورونا.
وأكد مهنيوا قطاع الحفلات والأعراس ببني ملال، في تصريحهم لموقع “أطلس سكوب”، أن السلطات العمومية لم تقم بأية التفاتة للتخفيف عنهم رغم تأزم وضعيتهم الاجتماعية والنفسية منذ تفشي وباء كورونا.
وطالب المحتجون بتقديم دعم مالي استعجالي لمهنيي قطاع تنظيم الحفلات للتخفيف من آثار الأزمة، فضلا عن وضع خطة استباقية لإنقاد القطاع في ظل تنامي الوضعية الوبائية بالجهة، وكذا وضع دليل مرجعي يمكن من اشتغال القطاع تحت تدابير تنظيمية في احترام تام لمختلف التدابير الاحترازية المعمول بها، مؤكدين على استعدادهم لاحترام مختلف التدابير الوقائية والاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا.

وأفاد بلاغ ولاية جهة بني ملال-خنيفرة، أن اجتماعا موسعا انعقد بمقر الولاية مع ممثلي قطاع تنظيم الحفلات والأعراس، خصص لمناقشة مختلف المشاكل التي يعاني منها المهنييون ومطالبهم.
وأضاف البلاغ إلى أن الاجتماع خلص إلى تشكيل لجنة لدراسة كل المقترحات التي تقدم بها المهنييون المتضررون، فضلا عن إعداد لائحة بأسماء المهنيين الذين لهم إكراهات على مستوى تسديد الديون البنكية، الضرائب، الكراء..، وإحالتها على مصالح ولاية الجهة للتدخل لدى المؤسسات المعنية بغية إيجاد صيغ توافقية بين هذه المؤسسات ومهنيي قطاع الأعراس والحفلات.
