المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي بأفورار يخصص حصة استثنائية من مياه السقي لأشجار الزيتون والمزروعات العلفية
أطلس سكوب ـ محمد كسوة
تبعا لمقالنا السابق المنشور بموقع “أطلس سكوب” يوم 12 أكتوبر 2020، تحت عنوان: “أشجار الزيتون والمزروعات العلفية بالدائرة السقوية لأفورار والنواحي مهددة بسبب العطش والفلاحون يوجهون نداء إستغاثة لانقاذ ما يمكن إنقاذه”، توصلنا من مصادر موثوقة بوثيقة تبين استجابة إدارة المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي لتادلة بأفورار بمعية باقي المتدخلين لمطلب الفلاحين، وذلك بتوفير وجبة من مياه السقي بالدائرة السقوية بني موسى، خاصة بسقي الأشجار المثمرة (الزيتون والرمان والحوامض) والمزروعات العلفية ( القصة).
وحسب الوثيقة التي توصلت الجريدة بنسخة منها فإن دورة السقي المخصصة للأشجار المثمرة والمزروعات العلفية، ستنطلق من يوم 16 أكتوبر 2020 إلى غاية 26 أكتوبر 2020، حيث سيتم استفادة 1/6 من مساحة البقعة المزروعة ب”الفصة”، و نصف حصة (6 ساعات للهكتار بصبيب 20 لتر في الثانية).
هذا وقد سبق في مقالنا السابق دق ناقوس الخطر والإشارة إلى ما تواجهه الأشجار المثمرة (الزيتون والرمان والبرتقال…) والمزروعات العلفية( الفصة) بالمنطقة السقوية التابعة لمركز الاستثمار الفلاحي بأفورار من وضعية صعبة بسبب تأخر التساقطات المائية وتراجع الفرشة المائية ومنع الفلاحين من حصتهم من مياه السقي الآتية من بحيرة سد بين الويدان.
كما عبر عدد كبير من الفلاحين حينها عن استيائهم من طريقة تعامل الجهات المعنية مع الوضعية التي قالوا أنها كارثية، لأن أشجار الزيتون وغيرها من الأشجار المثمرة تحترق بكل من أفورار وبني عياط والنواحي، نتيجة نذرة مياه السقي أو انعدامها في هذه المدة الأخيرة، الشيء الذي سيؤثر سلبا على أشجار الزيتون وغلتها خاصة ونحن على أبواب موسم الجني، علما أن غلة الزيتون بالمنطقة تعتبر بمثابة محرك اقتصادي كبير لساكنة المنطقة. وطالبوا المسؤولين على القطاع الفلاحي بالتدخل قبل فوات الأوان وانقاذ ما يمكن انقاذه.
فهل تستطيع هذه الوجبة من ماء السقي التي خصصها المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي لجميع الفلاحين المتضررين، من إنقاذ الأشجار المتضررة و المواد العلفية؟! وهل ستكفي المدة الزمنية المخصصة لذلك من تغطية المساحة الكاملة بمياه السقي؟! ذلك ما نتمناه.