أطلس سكوب
اليوم أصبح وبقرار وزاري، توظيف أطر في الدعم الاجتماعي من خلال مباراة مفتوحة أمام حاملي الشهادات الجامعية في الفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس، قصد الاستماع وتقديم المشورة والدعم للتلاميذ وأوليائهم لتعزيز الاندماج الاجتماعي ومصاحبة التلاميذ وملامسة كل أبعاد شخصيتهم المعرفية والاجتماعية والسلوكية وغيرها. وهي مبادرة لا يمكن إلا تثمينها لأنها سوف تساعد لا محالة في تحسين جودة التعلمات والارتقاء بالحياة المدرسية.
مبادرة التوظيف شملت أيضا، ولأول مرة، مناصب أطر الدعم الإداري والتربوي، التي فتحت في وجه حاملي الشهادات في شعب وتخصصات مختلفة لتعزيز الإدارة التربوية بجيل من الشباب ينعش فضاءات مؤسساتنا التعليمية.
قرار سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية، بضخ دماء شابة جديدة في شرايين الإدارة التربوية أعطى الانطباع بالرغبة في التغيير وتخفيف المشاكل على الأطر التربوية التي ظلت تعاني من تراكم المهام مع النقص الكبير في الأطر الإدارية التربوية وعدم تحديد المهام الموكولة إليها، وفق ما أوردته ورقية الاتحاد الاشتراكي.