نور الدين لكريني ـ أطلس سكوب
كشف مصدر لأطلس سكوب أن معدات وأدوات خاصة بدار الشباب بمدينة سوق السبت التي تم هدمها ولم تنته أشغال إعادة بنائها في الآجال المحددة،تم وضعها منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات بأحد المنازل بحي الحسنية بسومة كرائية شهرية تفوق القيمة الحقيقية لتلك الودائع التي وصفها المصدر بالمتلاشيات.
وفي الوقت الذي اعتقدت فيه معظم الجمعيات بالمدينة أن المقر المكترى سيعوض دار الشباب المهدمة مؤقتا في احتضان أنشطة المجتمع المدني ،تفاجأ الجميع أن أنشطتهم ستظل معلقة نظرا لكون الدار المكتراة مجرد مستودع ضيق بالكاد يكفي لتخزين بضعة كراسي وطاولات وحواسيب قديمة.
المتتبعون يتساءلون هل كان من الضروري هدر حوالي2500درهم شهريا على مدى أكثر من ثلاث سنوات ،والمدة مرشحة للارتفاع، لتخزين أدوات ومعدات من المفروض أن يتم استبدالها مع افتتاح المقر الجديد لدار الشباب بسوق السبت والذي تنتظره الفعاليات الجمعوية والشبابية بفارغ الصبر وكلها توجس من أن يلقى مصير باقي المشاريع المتعثرة بالمدينة.