أطلس سكوب ـ
نبهت تنسيقية الأحزاب السياسية بأفورار في بيان توصل موقع “أطلس سكوب” بنسخة منه، لخطورة ما أسمته ’خروقات و تلاعبات في تسيير مجلس جماعة افورار’، و الاستخفاف بالقوانين .
وأكدت أحزاب الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي و الحركة الشعبية أنها تدارست في احترام تام للاجراءات الإحترازية ضد كورونا مختلف مظاهر الفساد التي تطبع تدبير جماعة أفورار، ارضاء للأغراض الانتخابوية الضيقة.
واستنكرت التنسيقية التضييق الممنهج على اعضاء المعارضة داخل المجلس الترابي و خارجه في ضرب صريح لكل مقومات التدبير التشاركي ، متسائلة عن مآل تقرير المجلس الجهوي للحسابات لسنة 2016.
ونددت بمنح كل أنواع الرخص بالمحسوبية والتلذذ في اذلال طالبيها من غير الموالين للرئيس بالانتظار الممل لعدة أيام ببهو الجماعة ، وعدم ترشيد النفقات المالية الجماعية واستنزافها في الكماليات ‘شراء سيارة مصلحة فارهة ؟؟ على حساب المصالح و الاولويات المحلة للساكنة ‘.
كما نددت تنسيقية الأحزاب السياسية بأفورار بفرض ضريبة رسم السكن والخدمات الجماعية في غياب الخدمات ‘نقل النفايات وتوفير الإنارة و…’ وإقحام المشاكل العائلية في تصفية حسابات ضيقة مع القريب والبعيد من معارضيه وآخرها النقطة الخامسة بجدول اعمال الدورة العادية ليوم ثالث فبراير 2021 من اجل المصادقة على إقالة العضو المستشار سعيد الرداد عن حزب الحركة الشعبية بالمجلس .
وطالبت التنسيقية، الجهات المسؤولة فتح تحقيق في الشكايات التي وجهتها تنسيقية الأحزاب اعلاه بأفورار الى وزير الداخلية والي جهة بني ملال خنيفرة عامل إقليم أزيلال ايمانا بأن الرئيس شخصية عمومية في مؤسسة دستورية ترتبط بربط المسؤولية بالمحاسبة .
ودعت التنسيقية السلطات بوقف توزيع القفف لأغراض إنتخابوية لاستمالة الناخبين ، كما دعت جميع المواطنين و المواطنات للانخراط في عملية التلقيح ضد وباء كورونا.