أطلس سكوب ـ واويزغت
طالب شباب واويزغت في وقفة احتجاجية إنذارية القائمين على الشأن المحلي بخلق فضاءات رياضية، كما هو معمول به في المدن والقرى المجاورة كإنشاء ملاعب القرب بالرغم من وجود ملعب وحيد تستغله كل فرق البلدة والذي يعرف حاليا عدة مشاكل.
ورفع الشباب المحتج شعارات تنم عن رغبته في خلق فضاءات ترفيهية لفائدة أطفال وشباب واويزغت، وطالب المحتجون أمام مقر جماعة واويزغت صباح اليوم الخميس 11 فبراير الجاري، بالاهتمام بقطاع الرياضة ووضعها ضمن أجندة القائمين على الشأن المحلي بالمنطقة.

وكشفت مصادر من المحتجين في اتصال بموقع “أطلس سكوب”، أن منطقة واويزغت بساكنتها التي تسير في نمو تصاعدي لا تتوفر على بنية تحتية رياضية تليق بشبابها، وطالبت المصادر بوضع مخطط يخرج الاحياء السكنية الآهلة بالسكان من عزلتها وبناء مرافق رياضية ومنتزهات حماية لساكنتها من الاختناق.
وأكدت المصادر أن الملعب الوحيد الذي تتوفر عليه منطقة واويزغت يصلح للرياضة في الصيف فقط، بسبب غمر مياه الامطار لكل جنباته خلال فصل الشتاء، وعلقت المصادر على الوضع بالقول ” واش ماشي حشومة المعلب الوحيد فواويزغت كيولي ديال السباحة أكثر من 3 شهور فالعام”.
وكشفت المصادر أنه آن الأوان لوضع حد لمسلسل التعرضات ضد المرافق الاجتماعية بواويزغت، ودعت المصادر إلى الوقوف بقوة في وجه الأفكار الخطيرة التي تريد للمنطقة البقاء في الذيل والعزلة، بسبب بعض العقليات المتحجرة والمائلة إلى تحقيق المصالح الخاصة، كما جرى أثناء إصلاح ملعب القرب بدوار الزاوية.

ووجه شباب واويزغت المحتج، رسالة إلى مسؤولي الشأن المحلي من أجل مد يد المساعدة لإنقاذ هؤلاء الأطفال وتأهيلهم وحمايتهم من التوجه نحو المخدرات .
وطالب مصدر في لقائه بموقع “أطلس سكوب”، بإحداث ملاعب القرب العمومية والمنتزهات المجانية، وتنزيل البرامج التنموية التي رفعها المنتخبون خلال حملاتهم الانتخابية أمام المواطنين.
وصب المحتجون جام غضبهم على مسؤولي الشأن المحلي بجماعة واويزغت، وطالبوا في لقائهم برئيس الجماعة، بوضع مطالب الشباب وقطاع الرياضة ضمن أجندة المجلس، وايلاء مصالح الشباب اهتماما لائقا وإنقاذ مستقبلهم من الضياع وتخفيف ما أسموه “اختناق شباب واويزغت”.
وأوضحت مصادر مطلعة في اتصال بموقع “أطلس سكوب”، أن لجنة مكونة من أزيد من 5 أعضاء انبثقت من وقفة اليوم الخميس، وعدت بتتبع موضوع المرافق الرياضة بواويزغت والدفاع عن حق شباب البلدة.
ونوهت المصادر بجهود السلطات المحلية بواويزغت في بناء المرافق الاجتماعية والرياضية وتلهفها لإنجاز مشاريع تنموية رغم وجود عراقيل من جهات تشخصن الأمور، وتعرقل التنمية، إلى درجة أن بعض المقاولات أصبحت تتهرب من واويزغت للسمعة السيئة التي راكمتها المدينة في الكم الهائل من التعرضات.