لحسن أ ـ
في عقر دار أكبر شركة للاتصالات بالمغرب، ذاق رجال الاعلام يوم الاثنين الاخير، مرارة ضعف وهزالة صبيب الانترنيت، اثناء مشاركتهم في الندوة الصحفية التي نظمت بالمقر المركزي لاتصالات المغرب بالرباط، وقدمها عبد السلام أحيزون رئيس مجلس الإدارة الجماعية لاتصالات المغرب، والذي تأخر عن الموعد المحدد لساعة من الزمن.
وفي تعليق على جودة الخدمات التي تقدمها هذه الشركة، فيما يتعلق بصبيب الانترنيت، قال بعض الصحافيين الحاضرين ” ان أنسب مثل مغربي ينطبق على الوضع في هذه الشركة هو “جزار معشي باللفت”، وتساءل الحضور الاعلامي حول قدرة هذه الشركة على تحسين خدماتها في منازل المغاربة، الذين يجلس غالبيتهم لأزيد من ساعة ، من أجل متابعة شريط فيديو لايتعدى حجمه 10 دقائق.
فكيف لشركة من حجم اتصالات المغرب، لم توفر لمقراتها صبيبا يناسب تطلعات الجيل الجديد، أن توفره لجميع المغاربة، في القرى والمداشر النائية، في الوقت الذي تشير فيه أخر المعطيات التي تنشر، ان المغرب على استعداد تام للدخول لمرحلة الجيل الرابع من الإنترنيت.
وفي ظل تعطش زبناء اتصالات المغرب لتحسين الخدمات وسرعة الصبيب، أثنى عبد السلام أحيزون، رئيس مجلس الإدارة الجماعية لـ”اتصالات المغرب” صبيحة اليوم الاثنين (23 فبراير 2015) على النتائج التي حققتها الأخيرة برسم 2014، وأفاد بأن النمو المضطرد لرقم معاملات اتصالات المغرب يظل رهين بعض الإجراءات القانونية التي تتخذ في القطاع من لدن الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات (ANRT).