ا. يونس : أطلس سكوب
في وقت متأخر من ليلة الأربعاء 25 فبراير الجاري، شهد الحي الجامعي امغيلة ببني ملال حالة من الرعب والهلع في صفوف قاطني الحي، حيث أقدم طالب غير قاطن بالمؤسسة وهو في حالة سكر طافح بمحاولة اقتحام قاعة المطالعة الخاصة بالقاطنات، وأمام رفض حارس القاعة تلبية طلبه ، أثار ذلك حفيظته وغضبه وقام بإخراج سكين من الحجم الكبير، وهو في حالة هستيرية،محدثا بذلك فوضى عارمة
في صفوف القاطنين، وفور علم المصالح الأمنية بالحدث، قاموا بإيقاف الطالب الغير القاطن من أمام باب المؤسسة ،ليتم نقله الى مركز المداومة الليلية للأمن ببني ملال
وفي حدود الساعة الثانية صباحا من يوم الخميس 26 فبراير الجاري، واحتجاجا على عملية إيقاف الطالب الغير القاطن من طرف العناصر الأمنية، قامت مجموعة من الطلبة القاطنين وغير القاطنين بالمؤسسة بإحداث وإثارة فوضى صاخبة وأعمال شغب داخل جل مرافق المؤسسة ،حيث قاموا بتكسير زجاج باب إدارة المؤسسة، وباب غرفة حراس الأمن الخاص ،بالإضافة الى تكسير معظم مصابيح الإنارة المتواجدة بمحيط وجوانب ادارة المؤسسة، كما شنوا هجوما مكثفا على منزل السيد مدير الحي الجامعي والخازن المكلف بالٱداء، حيث قاموا برشق مساكنهم بوابل من الحجارة ،وطالبوا بضرورة حضور مدير المؤسسة على الفور قصد التدخل لإطلاق سراح زميلهم الغير القاطن
لقد قامت وزارة الداخلية مؤخرا بإصدار قرار مشترك مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، عبر منشور يسمح للسلطات المحلية بالدخول الى الجامعات والأحياء الجامعية، إذا كان هناك تهديد للأمن أو للنظام العام، بهدف حماية الأرواح والأشخاص والممتلكات ،هذا المنشور طلب من خلاله السيد وزير الداخلية من رؤساء الجامعات ومديري الأحياء الجامعية التطبيق الصارم للأنظمة الداخلية في ما يخص الولوج إلى الجامعات والأحياء الجامعية
وحماية لأرواح الطلبة بمؤسسة الحي الجامعي ببني ملال فإن السلطات الوصية ببني ملال مطالبة بتنفيذ مضامين القرار الوزاري السالف الذكر، وذلك باتخاذ التدابير القانونية اللازمة في حق الطلبة الغير القاطنين ‘ فوق القانون ‘ الذين يسعون الى نشر الترهيب والعنف داخل الحرم الجامعي، والمتجاوزين كذلك الخطوط الحمراء لمسألة الحقوق والحريات.