أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أرباب النقل المزدوج يخوضون اعتصاما مفتوحا بالقصيبة (فيديو )

أطلس سكوب . لحسن بلقاس


انخرطت سيارات النقل المزدوج بالقصيبة، منذ الثاني من الشهر الجاري، في اعتصام مفتوح بركن سياراتهم على طول شارع محمد الخامس، مطالبين والي ولاية جهة بني ملال خنيفرة بالتدخل العاجل لإنصافهم.

 

ويأتي هذا الاعتصام، حسب بيان فرع الهيئة الوطنية لأرباب النقل المزدوج بالمغرب، توصل موقع أطلس سكوب بنسخة منه، احتجاجا على القرارات التي اتخذتها لجنة السير والجولان للجماعة الترابية القصيبة الذي حدد لهم محطة تفتقر لشروط الاشتغال، وكذا احتجاجا على تجاهل الجهات المسؤولة لصوت المهنيين.

 

وجاء في البيان سالف الذكر أنه أمام هذا التعنت فإنهم داخل الهيئة يرفضون هذا القرار الأحادي بالبت والمطلق و فق تعبيرهم، خصوصا يضيف ذات البيان أن القرار اتخذ بدون إشراك المهنيين و التشاركية مبدأ دستوري، إضافة إلى كون القرار لم يراع مبدأ تكافؤ الفرص الذي ينص عليه الدستور.

 

و زاد المهنيون أن القرار حملة شرسة مغرضة على حد وصفهم تستهدف القطاع لضربه في الصميم، معبرين على أن القرار بالنسبة لهم إعلان مسبق لإفلاس القطاع. و نبه المهنيون إلى أن القرار يفتقد للمصداقية لأن أمين سيارة الأجرة نائب بالمجلس الجماعي و قد يمثل قطاعه و يدافع عنه نقلا عن ذات البيان.

 

و اعتبر المهنيون هذا القرار يتجاهل الأسس التنظيمية و القانونية للنقل المزدوج التي تخول له دخول المراكز الحيوية على حد تعبيرهم. هذا و يطالب المهنيون التدخل العاجل لسيادة والي ولاية جهة بني ملال خنيفرة لإيجاد حل لهذه النازلة و إنصاف المهنيين.

 

و جدير بالإشارة أنه قبل اتخاذ قرار المحطة هذا، قام المجلس الجماعي للقصيبة باستدعاء جميع المتدخلين ضمنهم ارباب النقل المزدوج حيث تم تشكيل لجنة،  تم على غراره اقتراح الاماكن المتاحة وفق تعبير مصادر الجريدة لإقامة محطة للنقل المزدوج  تم رفضه من طرف ممثلي النقل، ليتم خروج اللجنة للمرة الثانية بمقترحات إقامة المحطة أمام المسجد الأعظم، بالقرب من التعاونية الغابوية، و ملتقى الطرق قرب مقبرة سيدي عبد العالي، إلى أنه تم رفضها من طرف مهني قطاع النقل المزدوج. ليتم القرار باختيار أقرب نقطة ممكنة أمام مقهى التفاحة تم رفضها هي الأخرى ليستمر قطاع ارباب النقل المزدوج في الاحتجاج و الاعتصام على حد تعبير ذات المصادر.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد