إرسال مساعدات إنسانية إلى فلسطين يؤكد مدى ثبات الموقف المغربي أيا كانت تقلبات السياسة الدولية (أكاديمي)
بني ملال 17 ماي 2021 (ومع) قال أستاذ القانون العام رضوان خولفة إن قرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة لفائدة الشعب الفلسطيني يوضح مدى ثبات الموقف المغربي تجاه فلسطين أيا كانت تقلبات السياسة الدولية.
ففي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح السيد خولفة، وهو أيضا عضو مؤسس ومدير سابق لمختبر البحوث في العلوم القانونية والسياسية والتواصل بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، أن ثلاث ملاحظات تنبع من هذه البادرة الأخلاقية الدولية، التي تلهم عميقا الديبلوماسية المغربية، أولها يتمثل في ربط المملكة المغربية الأقوال بالأفعال مع بقائها مخلصة تماما للقضية الفلسطينية، وبالتالي إخراسها لكل محاولات المتشككين الذين حاولوا عبثا المس بخطاب المملكة المغربية وخياراتها الاستراتيجية في الدفاع عن وحدتها الترابية.
وأضاف الأكاديمي أن إرسال هذه المساعدات الإنسانية بشكل متزامن لسكان الضفة الغربية وقطاع غزة يظهر بشكل لا لبس فيه أن الدبلوماسية المغربية تتجاوز الانقسام السياسي الداخلي، وتعتبر الشعب الفلسطيني وحدة غير قابلة للانقسام ، مشيرا إلى أن هذه المساعدات الإنسانية لا تشكل سوى الجزء المرئي من عمل الدبلوماسية المغربية الداعية والمنخرطة في الجهود التي من شأنها وقف فوري لإطلاق النار.
ولفت إلى أنه من خلال ردود الفعل التي أعربت عنها المملكة المغربية، ندرك أن الموقف المغربي من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يظل ثابتا أيا كانت تقلبات السياسة الدولية.
وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قد أفادت بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، تفضل بإعطاء تعليماته السامية لإرسال مساعدات إنسانية عاجلة لفائدة السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأوضح بلاغ للوزارة أن هذه المساعدات الإنسانية، التي تتكون من 40 طنا، تتألف من مواد غذائية أساسية وأدوية للعلاجات الطارئة وأغطية.