أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

حملات إحاشة الخنازير البرية بالغابات المحيطة بواويزغت تخفف من ضررها على الفلاحين

 

أطلس سكوب  ـ  عمراوي ـ واويزغت

 

علم من مصادر مطلعة أن فعاليات جمعية تيزي غنيم للقنص بتنسيق مع مصالح المياه والغابات قامت الأحد الفارط بحملة إحاشة الخنازير البرية بغابات تيزي غنيم القريبة من مركز واويزغت.


وأكدت المصادر أن الجمعية سالفة الذكر بقيادة الفاعل حميد غنباوي، جندت للحملة عددا من القناصين الماهرين، تمكنوا من قتل أزيد من 30 خنزيرا بريا.


وأضافت المصادر أن ضيف شرف الحملة كان هو السيد واخير زايد ذو الثمانين سنة، أبى إلا أن يشارك الفعاليات حملة احاشة الخنازير وتخفيف الضرر على الفلاحين بعدد من الدواوير المجاورة في مقدمتها اعمومن.

 

وللاشارة فالعديد من المزارع الفلاحية بالمناطق المحادية للمجال الغابوي بجماعة واويزغت بإقليم أزيلال لاتزال تعيش على وقع هجمات الخنازير البرية بالرغم من التدابير المتخذة من قبل مصالح المياه و الغابات وجمعيات المجتمع المدني الشريكة لها .


وأفادت مصادر لموقع “أطلس سكوب”، أن هجمات الجنازير البرية أضر بالمحاصيل الزراعية للساكنة القريبة من الحزام الجبلي، وأوضحت المصادر  أن منطقة عمروص تعتبر نقطة سوداء في مسلسل الصراع الدائم بين الساكنة والخنازير،وأوضحت أن عددا من المواطنين عزفوا عن حرث بعض القطع من مزارعهم بعد تعرضها للتخريب بشكل دوري من قبل الخنازير البرية.

 

وقال عدد من ضحايا “إبولخيرن” (الخنازير البرية) في تصريحات متطابقة أن الخنازير أتت على محاصيل هذه السنة من مزروعات الفول والجلبان والعدس.


ويجبر الوضع عدة دواوير على تنظيم دوريات حراسة للحقول الزراعية باستعمال الكلاب و التلويح بأضواء المصابيح النقالة ووضع علامات بيضاء تلفت انتباه الخنازير تحت جنح الظلام بهدف إبعادها وطردها من حقولهم.


ووصف متضرر هجمات الخنازير بالهم اليومي لعائلته التي تعتمد على الزراعة في جلب قوتها اليومي، وطالب بتدخل مصالح المياه و الغابات لحماية مستقبل أسرته من اعتداءات”الثور البري” كما يحلو له أن يسميه،و أوضح أن حقول العدس و الجلبان و الحمص باتت تحت رحمة هذا الحيوان ،مما أثر سلبا على مبيعات فلاحيي المنطقة من الخضر والحبوب.


ويتخوف المتضررون من هجمات الخنازير من تزايد خسائرهم الفلاحية بسبب التكاثر الطبيعي لهذا الحيوان البري، حيث يصادف الفلاحون صغاره في حقولهم كل صباح مما يعني لهم أنها ستكون الخلف في المستقبل القريب،و أصبحت عدة مناطق فلاحية توجد بمحاذاة مع المجال الغابوي الذي تتكاثر فيه الخنازير،من أكثر المناطق عزوفا عن ممارسة الأنشطة الفلاحية بعد تزايد الهجمات عليها.

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد