أطلس سكوب ـ تاكلا أزود
قبل وصولك إلى منطقة الشلالات بأوزود بحوالي كيلومترين وعلى يمينك تنعرج طريق معبدة تصل إلى منابع الشلالات، حيث تنبع مياه شلالات أزود بتراب جماعة تاكلا أزود بإقليم أزيلال.
طريق الزيتون
مباشرة بعد وصول الزوار إلى منطقة منابع شلالات أزود يجدون أمامهم موقفا آمنا للسيارات ، ليبدؤوا رحلة قصيرة على الأقدام بجنبات الوادي تحت ظلال وارفة لأشجار الزيتون تزين ضفاف الوادي .

هدوء منابع الشلالات
أول ملاحظة تسجلها وأنت تحل بمنطقة أغبالو منبع شلالات أزود هي هدوء المنطقة، ووجود الأمن وروعة أهل المنطقة وتعاملهم الراقي مع الزوار، وغياب سلوكات سلبية تجدها في بعض المناطق السياحية، من شأنها مضايقة السياح.
أثمنة مناسبة جد مشجعة
يوفر ممتهنو السياحة بمنطقة منابع شلالات أزود كما هو الحال في منطقة الشلالات، وجبات متنوعة وبأثمنة جد مناسبة، تشجع السياح على الاقبال على هذه المنطقة الرائعة.

وسجلنا خلال زيارة هذه المنطقة رفقة أفراد العائلة التعامل الراقي لأرباب المحلات التجارية والسياحية مع زوار المنطقة واعتماد أثمنة جد مناسبة سواء للوجبات الغذائية أو كراء محلات الاقامة.
لماذا هُمشت منطقة المنابع ؟
قد يلمس أي زائر لمنطقة منابع شلالات أزود، نوعا من التهميش، فرغم روعة المنطقة ولباقة تعامل أهلها ومهنية أرباب المحلات السياحية، فهي منطقة واعدة تستحق افضل حال على ماهي عليه اليوم، واهتماما من قبل المسؤولين على القطاع وعلى الجماعة.

فالطريق إلى المنابع ومساربه المُتربة تستحق الاهتمام، لتكون أفضل بكثير من حالتها اليوم، وجنبات الوادي التي تجري مياهها دون أن تصل إلى قرار، تستحق بدورها حملات نظافة وعمال مراقبة، وكهرباء يضيئ ليلها، كما أن جسور التواصل على الوادي “الاخضر” والمبنية بالاخشاب تستحق أن تكون جسورا حقيقية تربط جنبات الوادي وتحمي زوار المنابع وتظهر مدى اهتمام الأوصياء على القطاع، بمنطقة واعدة سيكون لها شأن كبير في قطاع السياحة ولو بالتفاتة واحدة ..
“صحاب الخير”
في كل منطقة تجد دائما فعل الخير يغلب على فعل الشر، وفي طريق منابع شلالات أزود، وحوالي كيلومترين قبل الوصول إلى الشلالات، تنعرج طريق معبدة تتجه صوب المنابع، لكن المثير في الأمر، هو أن العلامة الاشهارية التي تبين طريق المنابع تتعرض دائما للتخريب، ما دفع بالعديد من مهنيي السياحة إلى التساؤل عن سبب تخريبها وكأنها تزعج طرفا لايريد الخير لتنمية السياحة بمنابع الشلالات.
لكن ورغم تخريب العلامة الاشهارية على طريق الشلالات، فالترويج لمنطقة منابع شلالات أزود، وغيرها سيجلب اليها الزوار بأعداد كثيرة، ما من شأنه تنمية السياحة بالمنطقة وإنعاش القطاع الذي عاش أزيد من 15 شهرا من الركود بسبب جائحة كورونا.
شاهد الفيديو