أطلس سكوب – عمر طويل
آثار منع الأطفال الصغار من مرتادي فضاء ترفيهي، قرب مركز التكوين المهني ببني ملال، من اللعب والاستفادة من التجهيزات التي يتوفر عليها هذا الفضاء، تساءل عدد من متتبعي الشأن العام المحلي ببني ملال.
وشكلت هذه الحديقة، التي تتواجد بغرب أولاد حمدان ببني ملال قرب مركز التكوين المهني، قيمة مضافة للمرافق العمومية الاجتماعية الترفيهية بالمدينة، والتي استحسنها المتتبعون والمواطنون الذين يستفيدون من خدماتها.
وقال متتبعون للشأن المحلي ببني ملال، إن من شأن إحداث هذه الفضاءات العمومية الخاصة بألعاب الأطفال بمدينة بني ملال، أن تنتشل أبناء المدينة من براثين الانحراف، وتفتح في وجوههم أبواب الترويح عن النفس وممارسة شغفهم الطفولي.

وفي تصريحات متطابقة لعدد من المواطنين لموقع “أطلس سكوب”، أكدوا على قيمة هذه الفضاءات لما لها من أهمية في تنشئة الأطفال والبناء السليم لشخصيتهم.
وأشارت ذات التصريحات، إلى أن هذا الفضاء العمومي الجديد يحضن أبناء الأحياء الشعبية ببني ملال، حيث تم تجهيزه بوسائل اللعب والمرح، والتي تستوعب عددا من الأطفال وتفتح نافذة للأسر لمرافقة أبنائها إليها خلال الليل، حيث يرتاد هذا الفضاء كل الفئات الاجتماعية من الأحياء المجاورة لها ببني ملال.

وأشارت فعاليات أنه رغم القيمة المضافة لهذا الفضاء، لكن المثير والغريب أن الأطفال فوجئوا بأشواك وضعت على هذه الألعاب وهذا ما حرمهم من الإستفادة منها واللعب فيها.
وطرح العديد من المواطنين الذين التقاهم موقع “أطلس سكوب” عدة تساؤلات عن هذا الفعل وعن وضع هذة الأشواك وفي هذه الوقت بالذات، وهل أن هذا الإجراء مؤقت قبل تدشينها بشكل رسمي أم شيء آخر، كما وجهوا دعوتهم للجهات المعنية قصد التدخل من أجل فتح المجال لاستفادة الأطفال منها.
