المكتبان المحليان للنقابة الوطنية للتعليم العالي، بني ملال-خنيفرة وخريبكة يدعوان ،بقوة، إلى إلحاق المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بالتعليم العالي
أطلس سكوب
دعا المكتبان المحليان للنقابة الوطنية للتعليم العالي، بني ملال-خنيفرة وخريبكة للرأي العام الوطني والجهوي والمحلي:
– أولا: رفضهما بقوة الاستمرار في تجاهل هوية المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، ويستنكران الاستمرار في تنزيل القرارات الانفرادية التي لا ولن تخدم قضايا التكوين والتربية ببلادنا؛
– ثانياً: مطالبتهما، بشكل مستعجل، بالإفراج عن ما تبقى من نتائج مباراة التوظيف في منصب أستاذ التعليم العالي مساعد.
– ثالثاً: دعوتهما إلى ردّ الاعتبار للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بصفتها مؤسسات للتعليم العالي وتكوين الأطر، وباعتبار أدوارها الطلائعية في النهوض بقضايا البحث التربوي والعلمي؛
– رابعاً: استنكارهما الشديد لقرار مدير الأكاديمية الجهوية لجهة بني ملال- خنيفرة بجعل التكوين المستمر من صلاحيات الأكاديمية، في مخالفة واضحة للمرسوم رقم 2.11.672 الصادر في 27 محرم 1433(23 ديسمبر 2001)، المادة الثالثة منه، وهو المرسوم الذي أسند إلى المراكز الجهوية مهاما متعددة؛ منها تنظيم دورات التكوين المستمر لفائدة مختلف فئات موظفي الوزارة، بما في ذلك أطر الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي وأطر الإدارة التربوية، فضلا عن العاملين بمؤسسات التعليم الخصوصي.
– خامساً: استنكارهما لإصدار مدير الأكاديمية الجهوية لقرار تنظيم عملية التباري على شغل مناصب المسؤولية (المديرون المساعدون) في مخالفة صريحة لمرسوم إحداث المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.
– سادساً: مطالبتهما بالإشراف على كلّ عمليات ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، وهو مطلب شرعي بحكم أن المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين هي المؤهلة علميا ومنطقيا لتدبيرها.
– سابعاً: رفضهما المطلق لكل أعمال المناولة التي تسعى الأكاديمية الجهوية إلى فرضها على المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.
– ثامناً: استهجانهما للتردي الذي يعرفه المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، سواء بالمركز الرئيس أو بالفروع والملحقات، خاصة ما يتعلق بالبنية التحتية، وضبابية التعاطي مع الموسم التكويني الحالي في كثير من الملفات.
– تاسعاً: دعوتهما إلى سد الخصاص بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة بني ملال-خنيفرة، عبر فتح مباراة لأساتذة التعليم العالي مساعد.
– عاشراً: مطالبتهما بتسوية ترقية الأساتذة الباحثين المجمدة، والإسراع بتسوية وضعية باقي الدكاترة والأساتذة المكلفين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال- خنيفرة.
وأخيراً، يدعو المكتبان المحليان للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة كافة الأستاذات والأساتذة العاملين بالمركز إلى الالتفاف حول إطارهم الوحدوي المناضل. ويعلنان عن استعداده التام لخوض كل المعارك النضالية، تنديداً بالوضعية المتردية التي تعرفها المراكز الجهوية ورفضاً لمسلسل التخبط والتراجعات التي تمسّ في العمق هوية هذه المراكز وتضرب التكوين والمنظومة التربوية عموما في الصميم.