أطلس سكوب ـ أزيلال
اقترح المرصد الدولي للاعلام وحقوق الانسان بجهة بني ملال خنيفرة على عامل أزيلال والمسؤول الأول بالاقليم استغلال فترة الجفاف ، التي تعرفها ، بلادنا ، هذه السنة ، لإزالة الأتربة من قعر سد بين الويدان بعد تراجع حقينة هذا الأخير إلى أدنى مستوى لها منذ بنائه خلال أربعينيات القرن الماضي .

وأوضح بيان المرصد الدولي للاعلام وحقوق الانسان بجهة بني ملال خنيفرة في بيان توصل موقع “أطلس سكوب”، بنسخة منه، أن تنظيف قعر سد بين الويدان من الترسبات والأتربة ، في هذا الظرف، من شأنه ربح الوقت والتكلفة ،التي غالبا ما تكون باهظة، خلال الفترات العادية. وبحسب مصادر المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان ، فقعر سد بين الويدان يجمع ، حاليا كميات كبيرة من الأتربة المترسبة خلال فترات التساقطات المطرية السابقة ، حملتها الأودية والشعاب التي تصب في البحيرة في ظل غياب سدود تلية تحمي السد من الأوحال.

واقترح المرصد الدولي للاعلام وحقوق الانسان بجهة بني ملال خنيفرة على السيد عامل إقليم أزيلال، التفكير في بناء سدود تلية ، تحمي قعر سد بحيرة بين الويدان من الترسبات وحماية الغطاء الغابوي والمناطق السكنية من فيضانات الأودية والسيول الجارفة بالجماعات المحيطة بالسد بالموازاة مع عملية تنظيف قعر سد بين الويدان .