أطلس سكوب ـ ومع/ احتضن المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، اليوم السبت، ندوة علمية حول موضوع “المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وأسئلة التكوين الحقوقي”.
ويندرج هذا اللقاء العلمي، الذي نظم بشراكة بين اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة درعة تافيلالت والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة القائمة بين الطرفين، خاصة ما يتعلق بتنزيل برنامج العمل المشترك المنبثق عن لجنة الإشراف والتتبع.
وأكدت ورقة تأطيرية للندوة أن المدرسة تشكل النواة الرئيسية لتربية الإنسان وتعلمه، وتساهم في تحديث الواقع الاجتماعي والثقافي للمجتمع وإشاعة مفاهيم وقيم الحداثة، مبرزة أن وعي المدرس وسلوكياته الثقافية والمعرفية، تمثل عاملا رئيسيا في عملية التربية على حقوق الإنسان.
وقدمت عروض حول مواضيع تهم “مكانة حقوق الإنسان في القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي”، و”تجليات قيم حقوق الإنسان في البرامج والمناهج التعليمية”، و”البرنامج العالمي للثقيف في مجال حقوق الإنسان”.
وشكلت مختلف العروض المقدمة أرضية لفتح نقاش حول الدور الذي يمكن أن تلعبه المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، من خلال أطرها ومدرسيها، في نشر ثقافة حقوق الإنسان والواجب والحق في الوسط التعليمي.
وذكر المنظمون أن ذلك يمكن أن يتحقق عبر تكوين المتدربات والمتدربين على ثقافة حقوق الإنسان والواجب والحق، حيث تم التطرق إلى الإمكانيات المتاحة للمدرسة المغربية لترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وتجلياتها في البرامج والمناهج التعليمية.
وجرى خلال اللقاء تقديم توصيات دعت إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان وترسيخها في الوسط المدرسي والتكويني، وجعلها سلوكا عمليا وفعلا يوميا، وكذا تخصيص مجزوءة للتكوين في مجال حقوق الإنسان بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.
يذكر أن هذا اللقاء، الذي شارك في أشغاله أطر وأعضاء اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى الأطر الإدارية والتربوية العاملة بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، وممثلين عن الأطر النظامية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين المتدربات والمتدربين، عرف حضور ممثلين عن المديريات الجهوية لبعض القطاعات الحكومية بالجهة.
afterheader desktop
afterheader desktop
after Header Mobile
after Header Mobile
تعليقات الزوار